اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشروق الأخير
أولا أنا لست إباضية..
وإنما على مذهب السلف رضي الله عنهم أجمعين..
ثانيا : ما تقولوه في الإمام السالمي فهو إفتراء الأمام السالمي لم يكفر علي بن أبي طالب بل قال أنه أخطا حين قاتل أهل النهروان..
أنكم أنتم أيضا من يدعي السنة كنتم كل جمعةٍ تسبون الإما علي كرم الله وجهه على المنابر وكانت سنة سنها معاوية ..
ولا ننسى الدولة الأموية التي تتفاخرون بها أنتم هي من قتلت الصحابة رضي الله عنهم أجمعين..
قتلت الحسين حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن فاطمة الزهراء وعلي رضي الله عنه..
وقتلت عبدالله بن أبي بكر ووضعته في جلد حمار..
لماذا تنكرون هذا الشي وتتهربوا من الإجابة منه؟؟
هداكم الله أجمعين..
|
ما أنذلكم عندما تكذبون
لا لوم على جند الشيطان
أي سلف صالح أنت منه؟
أنت إباضية ضالة مضلة
السلف الصالح موقفهم ورأيهم مناقض لرأيك 100%
وتأتي سفيهة للا نسب لتصفنا بالكذابين بدون حياء
وأنا واثق أنك ذكر ولكن لأنكم فقدتم الرجولة فقد أصبحتم تدخلون بمعرفات إناث
وسنكيل الصاع صاعين ونبين من الكذاب
" ذكر أصحاب من يبرأ منه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهم من الرجال المسلمين:
ومن دين المسلمين البراءة من عثمان بن عفان بما ذكرنا من أحداثه ، ومن إيوائه لطريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونفيه للمسلمين وحكمه بغير ما أنزل الله.
والبراءة من طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام ببغيهما على المسلمين وطلبهما بدم عثمان.
والبراءة من علي بن أبي طالب بتحكيمه الحكمين وقتله المسلمين على إنكار ذلك.
والبراءة من معاوية بن أبي سفيان بطلبه بدم عثمان واغتصابه الإمامة ومحاربته المسلمين وبغيه عليهم.
والبراءة من عمرو بن العاص بدخوله في الحكومة والحكم لمعاوية بالإمامة والطلب بدم عثمان ومحاربته المسلمين والبغي عليهم.
والبراءة من عبد الله بن قيس أبي موسى الأشعري بدخوله في الحكومة ....
والبراءة من الجبابرة والكاذبين على الله ، والبراءة ممن تولاهم وأعانهم على جورهم أو دان بطاعتهم أو حرم قتالهم بعد الدعوة إلى العدل.
وأما محمد بن مسلمة ، وعبد الله بن عمر ، وسعد بن أبي وقاص ، فمن المسلمين من وقف عنهم وقالوا : قد ترك الحرب ، فالله أعلم لما كان تركهم لها ،
وبرئ منهم بعض المسلمين ، وقالوا إنهم شكوا في قتال الفئة الباغية وفي قتال الجبابرة
ولم يتولاهم أحد من المسلمين ،
ومن وقف عنهم من المسلمين تولى من برئ منهم ،
ومن تولى هؤلاء فلا ولاية له مع المسلمين.
والحسن بن أبي الحسن : من المسلمين من وقف عنه ، ومنهم من برئ منه على الشك في قتال الجبابرة ، والذين وقفوا عنه يتولون من برئ منه ، ومن تولاه فلا ولاية له مع المسلمين.
وعمر بن عبد العزيز من المسلمين من وقف عنه حيث أعطاهم الرضى من نفسه واعتذر بخوف بني أمية ،
ومنهم من لم ير له عذرا في التقية ورأوا أنه لا بد له أن يظهر عذر المسلمين ولا يحل له مقاررة من يكفر المسلمين وهو إمام وبرءوا منه على ذلك ، ومن وقف عنه من المسلمين من برئ منه من المسلمين ،
ومن تولاه فلا ولاية له مع المسلمين ."
والمراد بالحسن بن أبي الحسن هو الحسن البصري
وهذا الشاهد الذي لا يرد يا جاهلة أبيها: اسألي الربيع فقط ورطكم على لسان السالمي الذي أخبر عنه أنهه يحلل المتعة
روحي الآن تمتعي ثم عودي إن تركوا لك وقت لغير المتعة