ارجوا ان يحفظ الله الحرمين والمملكة السعوديه وسائر اقطار الاسلام من شر انجس واحقد مابلئ به الاسلام واهله
اللهم العن الرافظه واعقم رحام نسائهم ورد كيدهم عى نحورهم
واقول ان الحكام والامراء ليسوا نيام بل واعين لكن ان الظغط القوى من حلفاء المجوس المهيمنين على السياسة الدوليه الماسونيه الصهيونيه واليمين المسيحي المتصهين الامريكى هاؤلاء اقسم هم من يظغطون ولهم القدره لتحريك ماهو ليس فى حسبان الكثيرلسياسته المتبعه لمعالجة الوضع ارها سليمه نظرا للظغوط القويه التى تتربص وخونه واذيال يستعجلون فى اهدافهم ما يساعد المجوس ويكثف اوراق الظغط وكحركة الاصلاح وان كانت لها وجهة نظر مقبولة جدا ولها الحق فهذا الحق اصبح خطيرا ويرفع الان وفى الحقيقة يراد به باطل وشرا اكثر من الشر الذى يمكن ان يتفادى بالحكمه والمجادلة الحسنه واستشعار الخطر المحدق من كل حدب وصوب وان رايئ فى السياسة المتبعه فى هذه الظروف القاهره سليمة الا انها غير راشده تماما واتمنى من الاسرة الحاكمه حفظها الله ان تراعى عدة متطلبات لحماية البقاع المقدسة والمملكه والتفاعل مع اهل الراء والموره لا اهل الحواشى فاغلبهم بلاء فى كل العصور والاماكن وتقوم باصلاحات خير من ان يذهب الملك بعزته وبرمته ويذهب استقرارالبلاد وتداس المقدسات الاسلاميه بانجس خلق خلقه الله وليس هو وحده المتربص وان كان هو الاشر والاخبث والاحقد والافسد
وقد يقول القائل لمذا هذا التجرؤ من الرافظه الغير محدود كما قال الاخ فهذا امر طبيعى لالبس فيه ومن الاحسن ان تتفطن له كل هئئات وموسسات الدوله والشعب فى طليعتهم العلماء والامكانيات العسكريه وغيرها مبكرا
لان الرافظه كالجرثومة التى متى وجدت بيئتهاتحركت لتنخر البدن ولتقظى عليه واذ فطن لها مؤخرا او تهاؤنا فى ابادتها فستتغلب على الجسم مهمى كان وتقظى عليه وهل يااخى تدرك الجراثيم التى ستكون مهلك مسبقا بدون اجهزة تحليل قويه والافلا يشعر المصاب الا بوعكات يكون فى احدها ظربة قاتمه لاترك الجسم ليقف ويقاوم عندها تكون النهايه ويصبح تحت اسفل الاقدام
حقا أصاب بارهاق عدم النوم لعدم ؤجود سياسة راشده يمكنها ان تفعل الكثير امام تحدى الرافظه والخونه ومن يدعمهم الحلف الغادر الله يبعث لنا رجال قادة و علماء واعلامئين مثل صلاح الدين لتنهض الامه حيث كان ذاك الوضع على الامه من المجوس والحلف الغادر اشد مما هو عليه الان ولما تحمل المسوليه راشدين صنعوا بعد كل الهزائم وغدر الرافظه وحلفهم الغادر مع التتار ثم مع الافرنجه وتاسيسهم للطابور الخامس بحرفيه ولفرق الموت والغدر الحشاشين ومساعدتهم للاعداء ورغم تلك الظروف لما توفرت العزائم وتوكلت على الله صنعت الحدث وخيرت التاريخ للان اثرايجيباته وانتصاراته قائما وللان يلعنون ايظا محرر القدس الثانى صلاح الدين وان اعترف الغرب بفروسيته وببطولته فالرافظه للان تحقد عليه وتفترى عليه حقدا ومقتا لانه افسد عليهم محاولة سيطرتهم على الدول العربيه بعدما تهيئت نفوسهم الخائنه لما فعلوه مع التتار والافرنجه ليتمكنوا من كل البلاد وتحقيق هدفهم والان يسعون له مجددا وخاصتا بعد الغزو التتارى الجديد بقيادة بوش الصليبى الصهيونى
يااهل الامه وملكهاوامراء المملكه هل من نسخ من صلاح الدين فحتى صلاح الدين لم ينتصر الا بعد صقل على مثل قيادته وتفكيره الرجال والرجال وحتى انه لم يتمكن من قهر الافرنجه وتحرير القدس وكامل الشام الا بالقظاء على الرافظه وفرقهم التى كونوها وكانت نائمه ولما ظهرت وظهر شرها قظى عليها صلاح الدين وتم له من بعد بيسر كل شئ الحمدلله من الامراء وغيرهم لااعتقد انهم فقدوا فهل من امل جديد
|