عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2010-12-19, 12:56 AM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

وقد غلط أناس كثيرون على منهج أهل السنة والجماعة فى الأسماء والصفات ، فأما المعطلة فيطلقون علينا أننا مجسمة ، وأما المجسمة فيطلقون علينا أننا معطل. وإنا لله وإنا إليه راجعون!!!!
وحقيقة الأمر أننا نثبت بلا تجسيم ، وننزه بلا تعطيل.
والفرق الذى بيننا وبين الأشعرية يكمن فى الآتى :
أننا نثبت اللفظ كما هو ، ونثبت اللفظ كما يفم من لغة العرب ، ونفوض الكيفية.
اما الأشعرية فيثبتون اللفظ ويتألون المعنى ويفوضون الكيفية.
كيف؟
عنما يأتى أهل السنة على صفة كاليد يقولون :
1- نثبت اللفظ : نعم الله له يد حقيقية.
2- نثبت المعنى من كمة يد كما يفهمها أهل العربية الخلّص ، فاليد ليست كالساق وهاتان ليستا كالقبضة وهكذا ...
3- نفوض الكيفية ، فلا نشبه و نمثل ولا نكيف ونقطع الطمع عن إدراك كيفية هذه اليد ، ولا نتوهم عملاً بقول : كل ما بخيالك فالله بخلاف ذلك!! لقوله تعالى : ليس كمثله شئ وهو السميع البصير
فقوله سبحانه وتعالى : ليس كمثله شئ رد على المجسمة ، وقوله عز وجل وهو السميع البصير ): رد على المعطلة.
مع العلم أن منهج الصحابة والسلف رضوان الله عليهم أجمعين كان بعدم التعرض لنصوص الصفات وكانوا يقولون : ( أمرّوها كما جاءت بلا كيف ) فلا يسألون عن كيفية لها. وكانوا يرون - وهو الحق - أن السؤال عن الكيفية بدعة ، ولعلك تذكر قول الإمام مالك رحمه الله عندما سئل : كيف استوى الله على عرشه؟
فقال : الاستوء غير مجهول والكيف غير مجهول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة.
ولكن عندما ظهرت البدع بدأ الناس ينحرفون عن الجادة وبدأوا يخوضون فيما يجب اجتنابه ، اضطر أهل السنة أن يبينوا الحق.
فعندما نأتى إلى قوله تعالى قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدىّ نجد ان الله سبحانه تعالى تكلم عن يد حقيقية ولا يمكن أن نصفها بأنها القدرة إذ ذاك سيفرض على أن أؤمن أن لله قدرتين ، وهذا شرك والعياذ بالله.
ولكن لما أؤمن أن له دان حقييتان ليستا كيد أحد من الخلق وأنهما صفتان لله سبحانه وكما أن الله لا شريك له فى ذاته ، فإنه لا شريك له فى صفاته ، حيث أن الكلام عن الصفات من نفس باب الكلام عن الذات وإذا قطعنا الطمع عن إدراك اكيفية ..... إذا قلنا بكل هذا لوجدنا أنفسنا أمة وسطاً لم نشبه الله بخلقه ، ولم نعطل الصفة ، فنزهنا بلا تعطيل وأثبتنا بلا تجسيم.
أنتظر استفساراتك.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]