الاباضيه وخوانهم من الشيعه


زعمة الرافضه ان اهل السنه والجماعه يكرهون آل البيت وينصبون لهم العداء
ونرى ان اي انسان ينظر في كتب اهل السنه والجماعه لا يرى فيها اي قدح او ذم في آل البيت
ولا حتى في الآثار المنقوله عنهم
وعلى النقيض نرى الاباضيه هم من يقدحو في آل البيت
ويكفرون علي وابنه الحسن 
وكتبهم مليئه بقدح وذم آل البيت
وهنا نقف ونتامل الصوره هل تعرض الرافضه الا الاباضيه في المناضراة
وهل دافعو عن علي اما م الاباضيه ياتي الجواب لا
لمذا ياترى موضوع يجب ان نقف عنده
نرى ان الرافضه يصبون جل حقدهم على اهل السنه والجماعه
ولا يلتفتون الا الاباضيه
ونرى الاباضيه كذالك يحاربون اهل السنه والجماعه بكل مايقدرون عليه
ونرى اهل السنه يدافعون عن كل الصحابه القسم الذي كفره الشيعه عليهم من الله مايستحقون
والقسم الذي كفرته الاباضيه اخزاهم الله فل متابع لهم يعرف انهم ليسو من الاسلام في شيء
وما احبو صحابيا من الذي ذكروه بل انهم صنيعة اما الياهود واما الفرس
وهما وجهان لعملة واحده همها القضاء على الاسلام الصحيح ونشر الخزعبلات والبدع
وليس همها حب آل البيت كما تدعي فرقه
وحب الله ورسوله كما تدعي الاخرى
ونقول لهاتين الفرقتين ولكل الفرق الضاله المضله
ان الله لايترك دينه دون حراس يدافعون عنه بكل ما استطاعو
ونقول لكم موتو بغيضكم ان من معجزات سيدنا محمد
هيه اصحابه رضي الله عنهم اجمعين
الذين نشرو دين الله وحاربو المجوس الفرس وحاربو الخوارج
واقامو دين الله في الارض
وسبحان من قال في كتابة عن صحابة محمد 
( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ) الفتح 29
__________________
حسب القوافي و حسبي حين ألقيها **** أني إلى ساحة الفاروق أهديها
لاهم هب لي بيانا أستعين به **** على قضاء حقوق نام قاضـيها
قد نازعتني نفسي أن أوفيها **** و ليس في طوق مثلي أن يوفيها
فمر سري المعاني أن يواتيني **** فيها فإني ضعيف الحال واهيها
|