الخرافة لا تجلب إلا خرافات
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دائما من لا ينسى وهو لا يفكر برحمة الله هو من يحقد ويحسد ويبغض ويغدر وهذه من مهلكات النفس فكثر البكاء على شي لا يد لنا به حرقة للنفس بلا سبب وضرب الصدر إهانة للذات وإستحقار للإنسان و إستخراج الدماء تأجيح للأحقاد والكراهية والعداوة وحث على فكرة الإنتقام والغدر والخيانة كما أنها برمجة للصغار على الحسينيات لتشكيل مهمتهم المفروضة عليهم مع نسيان مستقبلهم وأحلامهم من أجل جعلهم جنود مجندين عند أولياء الشياطين المعادين لرب الدين من بكى على رجل صالح هو لا يحبه لأن موت الرجل الصالح بجهاد في سبيل الله أو على حق يجعله شهيد عند الله حي وهذه رحمة وفضل من الله له البكاء عليه كعملية الإحتجاج وكأن الباكي كاره كما أن الدنيا ليست دار خلد لها نهاية وكلنا سنموت لماذا تتوقف حياتنا على موت بشر سنلقاه بالجنة إن كنا صالحين ما الهدف من هذه العملية أتعلمون البكاء هي إختراع الشيطان لأنه هو الوحيد من يجب أن يبكي لأن ختم له النار وهو الوحيد من يسعى للإنتقام وهو الوحيد من يتلذذ بعذاب الإنسان حينما يشاهد دموعه والدماء عليه وضربه لجسمه وقمة سعادته في غواية البشر وقيادتهم لنار الجحيم لهذا يزرع الأوهام والخرافات بهم فهو يبكي لأن الحسين وأبيه وأخوه ماتوا على الحق وهو رافضا لذلك لهذا لا يريد أتباعهم أن يكونوا مثلهم أنما يريدهم دعاة للباطل لهذا تفسيرهم وهما لما يروه ولو كان الحسين هنا لوقف ضدهم وأنكروه لكن الباطليجلب أباطيل والخرافة تجلب خرافات والكذبة تجلب أكاذيب والبرمجة من الصغر تجلب أحقاد والدماء تؤجج الإنتقام والغدر والخيانة ومن كان مطيع لشيطان أصبح قريبا للحيوان لأنه بعيدا عن الرحمن ومن كان معه الله حماه الإله رب الإنسان ورب الشيطان العدل الرحيم
قال الله سبحانه وتعالى
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
أنا وأنت وذاك وتلك وهو وهي وهم ونحن السنة والشيعة والصوفية والفرق الأخرى والنصارى واليهود والصالحين والمشركين كلهم وجدوا من شياطين وإنس لعبادة الله ليس الإنتقام ولا الإحتجاج ولا الإنتظار أنما لعبادة الله سبحانه وتعالى
وفقك الله
قاهر الباطل
ما نفطن له يجب أن لا نقع فيه
|