عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2010-12-21, 10:44 AM
قاهر الباطل قاهر الباطل غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-30
المشاركات: 80
قلم الكذبة صنعة العقيدة الكاذبة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك ثلاث حالات يمر بها العبد أو الإنسان وهي حالة ليست نافعة وليست ضارة وهي أقرب للنفع من الضرر وحالة ثانية نافعة ومجددة وموزونة على ما شرعه الله سبحانه وتعالى وما سنه النبي صلى الله عليه وسلم وحالة ثالثة مستحدثة مختلقة مبتدعة ضارة ليست نافعة الأولى هي طريقة العبد الغير عالم الذي لا يفيد أحدا بعلم لأنه يجهل العلم ويمتهن العبودية سيكون نافعا إن كان ذا عقيدة صحيحة وسيكون ضارا أو جاهلا إن كان ذا عقيدة باطلة لأنه سيكون بحكم المخدوع بسبب جهله وعدم تلقيه علم وهداية والحالة الثانية هي الحالة العقلية الخيالية المجددة المتعلمة وهي من تفكر وتتدبر بآيات وخلق ومخلوقات وأحكام وسياسات الدنيا والدين بلا مخالفة لما قاله الله ورسوله ومن هنا قد يكون هذا العبد مجددا هاديا لكثير من البشر بينما الحالة الثالثة هي عقل ذا خيال يتعدى حدود ما قاله الله وما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم ويخالفهم ويختلق الأقاويل والأكاذيب وينتج العقائد والبدع الباطلة وهذا تعدى الحدود العقلية وأنتقل للأوهام الخيالية والإدعاء الكاذب مما أصبح عقلا لا ميزان له بكل كلمة كذبة وبكل مقولة خرافة مما يصبح هو عالما للغيب يفسر يقول يحكم وبهذا يضر العقول المتابعة له ويقودها لممرات الضلال وهذا يأتي بما هو ليس حقيقي من وهم وكذب وخرافة وخداع وخيالات غير نافعة وللخيالات ثلاثة أنواع خيال محدود وهو رجلا واقعي لا يفكر إلا بما هو في واقعه ما تنظر له العين وتسمعه الإذن وتلمسه الأيادي وخيال منفتح يفكر في إنتاج ما هو نافع من علم وصناعة وإبتكار يفيدنا بالدين والدنيا لأن من الدنيا وسيلة ومن الدين علم وهو محتوى الوسيلة و الخيال المخرف هو من لم يوزن بالشريعة الربانية و لا السنة النبوية أنما خالفها وهجرها وأبتدع غيرها والعقل الفطن هو من لا يخالف إلا ما يخالف الشريعة الربانية والسنة النبوية والعقل المتوهم هو من يخالف كل ما قاله الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وهذا ما أنتج خرافاات غير طبيعية من أباطيل وأكاذيب وأوهام وخدع وقصص ليس لها نفع ولا صلة بالواقع والواقعية

السبب الحقيقي لذلك

من كان يعلم بأن عقيدته باطلة لن ينطق إلا ما هو باطل ومن كانت عقيدته تحث على الباطل ستصبح كل أقواله باطلة من قصص وخرافات لهذا لا توقف للأباطيل ولا الخرافات ولا الأكاذيب إلا بتعطل العقيدة التي تحث على ذلك

قال الله سبحانه وتعالى

(وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُواْ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ )

ما يفعلوه من أكاذيب هو صد عن الوجهة الصحيحة ومهما كثروا فعاقبتهم مؤلمة إن أستمروا على ما هم به من إدعاء كاذب

وفقك الله

قاهر الباطل

من كان كذبه كثير أعلم بأنه متزود بأكاذيب تحثه على الإستمرار بالكذب
رد مع اقتباس