اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رائد محمد
ايعقل ان اترك امرا جاء به القران بمودة اهل البيت لمجرد احقاد جاءت عن طريق بني امية وهي احقاد عشائرية مقيتة !!! وما معنى المودة عندكم ؟!!! هل الله سبحانه يامر بشيء غير منطقي ؟!!!وانت عزيزي القارئ ان كنت تحب شخصا كيف ستتفاعل مع احزانه وافراحه ؟ بالتاكيد سوف تفرح لفرحه وتحزن لحزنه وهدا ماتعلمناه من الرسول صلى الله عليه واله وسلم عندما اعلن عام الحزن اي الحداد على عمه ابو طالب وزوجته خديجة وهو الدي لاينطق عن الهوى وادا كنت موجودا مع الرسول في عام الحزن اليس من الطبيعي ان تشارك الرسول حزنه ام انك لاتهتم بحزنه؟فما بالك بمقتل ابنه الحسين ‘ع بعد أن امرنا القران بمودته وهو بالتاكيد من قربى الرسول (قل لااسئلكم اجرا الا المودة في القربى)وادا كان القران واياته متواصله ومعمول بها الى يوم القيامة فكيف ستتعامل مع مقتل قربى الرسول هل ستجعله فرحا وعيدا كما فعل بني امية ام من الطبيعي ان يتملك الحزن فلبك وثيابك للاعلان عن حزنك؟وهل امر الله سبحانه بمودتهم مجرد حبر على ورق ام يريدنا ان نتفاعل مع الاحداث التي تصيبهم؟والامر متروك لكم.
|
كل كلامك هذا اضرب به عرض الحائط
الرسول الكريم لم يلطم و لم يمشي على النار و لم يفعل اي فعل بما تفعلونه انتم الان
للرسول الكريم اولاد
أولهم القاسم. وبه كان يكنى -صلى الله عليه وسلم-، ثم زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، ثم ولد له عبدالله الملقب بالطيب والطاهر، وكل هؤلاء من السيدة خديجة -رضى الله عنها-، وقد ولد له ولد بعد ذلك من مارية القبطية وهو إبراهيم. وكل أبناء النبى -صلى الله عليه وسلم- ماتوا أثناء حياته ما عدا فاطمة التى تأخرت بعده ستة شهور، ولم يلطم الرسول على موتهم ولم يفعل ما تفعلونه مع انهم اغلى من الحسن و الحسين عند الرسول
هل بك ان تقول لنا ما اثبات ما ادليت به من حبكم لال البيت الطاهرين ومن كتبكم فقط
ولا نريد كلام انشائي وغير مسند