ولولا الحَنِيْ ما كان الحُنُوْ.
ولعل والله أعلم أن اعوجاج المرأة هو عين كمال خلقتها. فالاعوجاج انحناء. والانحناء علامة على العطف والرقة والرحمة. ألا تروا أن الأم إذا أرادت أن تحنو على وليدها فإنها تنحنى عليه. فكان اعوجاجها أى انحنائها هذا هو قمة العطف والرحمة والكمال فى مهمتها.
هل تأملتم يا إخوانى شكل جسد المرأة بينما هى ترضع وليدها؟! هل رأيتموه مستقياً؟! أم ترونه منحنياً مقوساً محدباً تماماً تماماً كشكل الضلع الأعوج ، مائلاً على الصغير يرضعه؟! ولو استقام ما استمتع الصغير بثدى امه هذا الاستمتاع!!!!!!
ألم أقل لكم : لولا الحَنِيْ ما كان الحُنُوْ.
فالانحناء والحنو كلاهما مشتقان من مادة متقاربة:
الانحناء من حَنَيَ ، بينما الحنو والحنان من حَنَوَ. فسبحان الذى جعل القصور كمال ، ولم لا أليس هو الذى يخرج الحى من الميت ، وهو الذى يخرج الميت من الحى. وهو سبحانه وتعالى الذى يخرج من حشرة ديباجاً وحريراً ، وهو الذى يخرج من حشرة شهداً وفيراً. وليس لأحد هذا غير الله سبحانه وتعالى وجلت قدرته.
هل فهمتهم الآن يا إخوانى كيف أن خلق المرأة من ضلع أعوج هو عين الكمال. وهل أدركتم الآن قصدى عندما قلت : لولا الحَنِيْ ما كان الحُنُوْ.
فتبارك الله أحسن الخالقين.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|