عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2010-12-26, 06:57 PM
جبل جبل غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-12-26
المشاركات: 48
افتراضي

اقتباس:
السؤال الخامس :
من قتل الحسين ؟
إن قلت يزيد بن معاوية سأطالبك بدليل صحيح من كتبك ( لاتتعب نفسك بالبحث فلا يوجد دليل (في كتبك يثبت أن يزيد قتل أو أمر بقتل الحسين
وإن قلت شمر بن ذي الجوشن سأقول لك لماذ تلعن يزيد ؟
إن قلت الحسين قتل في عهد يزيد فسأقول لك أن إمامك الغائب المزعوم مسؤول عن كل قطرة دم نزفت من المسلمين ففي عهده ضاعت العراق وفلسطين وافغانستان وتقاتل الشيعة وهو يتفرج ولم يصنع شيء .
(الشيعة يعتقدون أن إمامهم الغائب هو الحاكم الفعلي للكون )
هذا السؤال الذي اضحكني حقيقتا انه لايوجد دليل على ان يزيد قتل الامام الحسين !!واين؟؟؟<<<في كتبنا.!!!

الظاهر انك تعلم ان كتبك اول من ادان سيدك يزيد فرحت تطالب من كتبنا !!!

طيب راح اختار لك غيض من فيض واكتفي باربعه فقط وباسانيد صحيحه طبعا.فتمعن:

1- قرب الاسناد ص26 ح88 :
وعنه ، عن عبد الله بن ميمون ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : " لما قدم على يزيد بذراري الحسين ادخل بهن نهارا مكشوفات وجوههن فقال أهل الشام الجفاة : ما رأينا سبيا أحسن من هؤلاء ، فمن أنتم ؟ فقالت سكينة بنت الحسين : نحن سبايا آل محمد " .


2- البصائر ص 357 ح 1 :
حدثنا أحمد بن محمد حدثني الحسين بن سعيد والبرقي عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن محمد بن علي الحلبي قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لما اتى بعلى بن الحسين عليه السلام يزيد بن معاوية عليهما لعاين الله ومن معه جعلوه في بيت فقال بعضهم إنما جعلنا في هذا البيت ليقع علينا فيقتلنا فراطن الحرس فقالوا انظروا إلى هؤلاء يخافون ان تقع عليهم البيت وإنما يخرجون غدا فيقتلون قال علي بن الحسين ع لم يكن فينا أحد يحسن الرطانة غيري والرطانة عند أهل المدينة الرومية.

3- وسائل الشيعة ، ج 14 ، ابواب المزار و ما يناسبه ، ب 66
[19696] الحسن بن فضال ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال : من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة ، ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه يجعل الله عز وجل يوم القيامة يوم فرحه وسروره وقرت بنا في الجنان عينه ، ومن سمى يوم عاشوراء يوم بركة وادخر لمنزله فيه شيئا لم يبارك له فيما ادخر ، وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيدالله بن زياد وعمر بن سعد لعنهم الله إلى أسفل درك من النار .

4- الكافي للكليني الروضة ج8 ص188 ح313 :
ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن بريد بن معاوية قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن يزيد بن معاوية دخل المدينة وهو يريد الحج فبعث إلى رجل من قريش فأتاه فقال له يزيد: أتقر لي أنك عبد لي، إن شئت بعتك وإن شئت استرقيتك فقال له الرجل: والله يا يزيد ما أنت بأكرم مني في قريش حسبا ولا كان أبوك أفضل من أبي في الجاهلية والإسلام وما أنت بأفضل مني في الدين ولا بخير مني فكيف أقر لك بما سألت؟ فقال له يزيد: إن لم تقر لي والله قتلتك، فقال له الرجل: ليس قتلك إياي بأعظم من قتلك الحسين بن علي (عليه السلام) ابن رسول الله صلى الله عليه وآله فأمر به فقتل.
(حديث علي بن الحسين (عليه السلام) مع يزيد لعنه الله) : ثم أرسل إلى علي بن الحسين (عليه السلام) فقال له: مثل مقالته للقرشي فقال له علي بن الحسين (عليه السلام): أرأيت إن لم أقر لك أليس تقتلني كما قتلت الرجل بالأمس؟ فقال له يزيد لعنه الله: بلى فقال له علي بن الحسين (عليه السلام): قد أقررت لك بما سألت أنا عبد مكره فإن شئت فأمسك وإن شئت فبع، فقال له يزيد لعنه الله: أولى لك حقنت دمك ولم ينقصك ذلك من شرفك.


ويتبع بعد الصلاة ان شاء الله تعالى

اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم من الاولين والاخرين
رد مع اقتباس