اقتباس:
السؤال الحادي عشر :
أنتم تصرخون في عاشوراء من كل عام يالثارات الحسين بإشارة واضحة منكم للإنتقام ممن قتل الحسين! السؤال هنا لماذا لم يأخذ الأئمة بثأر أبيهم من قتلته كما تزعمون؟
فهل أنتم أكثر شجاعة منهم ؟
إن قلتم نحن أكثر شجاعة انتهى الأمر.
وإن قلتم لم يقدروا بسبب الأوضاع السياسية فسأقول لكم وأين الولاية التكوينية التي تخضع لسيطرتها جميع ذرات الكون ؟ أم هي خرافة فقط في رؤوسكم؟
ثم من هم الذين ستأخذون ثأر الحسين منهم ؟
|
معنى هذا الشعار هو وكما ورد في كتبنا المعتبره من شعار الامام الحجه المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف سوف يخرج قتلة الامام الحسين ع ويقيم عليهم الحد ولا أعبئ بما تقولون انفا.فالرجعه عندنا من العقائد الحقه.وقد وردت نصوصا كثيرا بكتاب الله بشأن هذا المفهوم(الرجعه) مثل:
قال سبحانه : { وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ * وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ } .
لا يشك من أمعن النظر في سياق الآيات وما ذكره المفسرون حولها ، في أن الآية الأولى تتعلق بالحوادث التي تقع قبل يوم القيامة ، وعليه تكون الآية الثانية مكملة لها ، وتدل على حشر فوج من كل جماعة قبل يوم القيامة .
وكذا:<<<<(ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
وغيرها.
اذن يالثارات الحسين تكمن في خروج الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه.وانا على يقين ان اهلنا اهل السنه لايوجد فيهم احدا يوالي يزيد الا هؤلاء الحفنه فهم اولى بتلاقفهم من اصحاب هذا الشعار المقدس.
اقتباس:
السؤال الثاني عشر :
هذا السؤال موجه لمهدي الرافضة الهارب ، لماذ أنت هارب حتى الآن هل أنت خائف من شيء؟ أم أنك خرافة ؟ وهل صحيح أنك ستخرج بقرآن جديد غير هذا القرآن؟
إن قلت أن لست خائف فسأقول لك ماذا تنتظر لتخرج؟
إن قلت أنتظر أمر الله فسأطلب منك الدليل لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك شيئاً إلا بينه لنا، إلا كنت ستطعن في النبي فهذا أمر آخر .
عندما ألتقيك أيها الإمام الوهمي سأطلب منك إقامة مناظرة بيني وبينك في غرفة أنصار أهل البيت عليهم السلام في البالتوك
|
اعصابك
سوف يخرج روحي لمقدمه الفدا وسوف يطهر الارض من كل رجس نجس ان شاء الله تعالى ونراه قريبا ويرونه بعيدا الا سحقا وبعدا لااصحاب السعير.
انتهى
وصلى الله على محمد وال محمد