عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 2010-12-27, 10:02 AM
جبل جبل غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-12-26
المشاركات: 48
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن ابيه مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم ...
هذه اول مشاركة لي في هذا المنتدى المبارك حفظه الله وحفظ القائمين عليه،،،، اما بعد
فيا اخ جبل انت تقول ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه هو الذي ابتدع صلاة التراويح في شهر رمضان!!!
انا لا الومك على هذا لان ساداتكم ومعمميكم لا يخبيرونكم او يحدثوكم((عوام الشيعة))عن ابي بكر او عن عمر اوعن عثمان رضوان الله عليهم الا واخرجوا لكم قصص وروايات ليس لها سند,بل انها مختلقة ولو اذكرها تكاد لا تحصى,لكن هذه الحادثة او القصة تحتاج الا عيادة صياغة,فعمر بن الخطاب هو الذي احيى هذه السنة لان النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى التراويح يومان في المسجد جماعة لكنه خشي ان تفرض على امته فكف عن ان يصليها جماعة في المسجد,وطبعا لابد من دليل لاقنع المعار ض لهذا.
رووا الا الترمذي عن عائشة قالت :صلى النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد فصلى بصلاته ناس كثير ثم صلى من القابلة فكثروا, ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة فلم يخرج اليهم , فلما اصبح قال((قد رأيت صنيعكم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم)) وذلك في رمضان. فهذا دليل واضح على ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يأتي بشيئ من عنده بل عندما دخل المسجد النبوي ورأى ان الرجل يصلي وحد وآخر يؤم الرهط قال:اني ارى لو جمعت هؤلاء على رجل واحدو,ثم جمعهم علي ابي بن كعب.

فهذا رد على كل من قال ان صلاة التراويح ابتدعها عمر رضي الله عنه.

بل الاصح انه ص اقامها مره واحده واقتدوا به اجتهادا منهم وسكت عنهم ولكن انظر بالليله الاخرى كيف غضب عليهم<< لاتدلس هداك الله:

أخرج مسلم عن زيد بن ثابت قال: احتجر رسول اللّه حجيرة بخصفة أو حصير فخرج رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) يصلّي فيها، قال: فتتبع إليه رجال وجاءوا يصلّون بصلاته، قال: ثمّ جاءوا ليلة فحضروا وأبطأ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) عنهم، قال: فلم يخرج إليهم فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب، فخرج إليهم رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) مغضباً، فقال لهم رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) : مازال بكم صنيعكم حتّى ظننت انّه سيكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فانّ خير صلاة المرء في بيته إلاّ الصلاة المكتوبة.

فلو كانت مشروعة، فلماذا أهمل النبي تلك السنّة في حياته بل كان عليه أن يجسد مشروعيتها حيناً بعد حين على وجه لا يخشى عليها الافتراض مع أنه لم يفعل كذلك طيلة عمره، بل خرج مغضبا ورادعا عن هذا الأمر؟! وهذا يعرب عن كون الواقع هو الأمر الثاني، و ان إقامة النوافل مطلقا، أو نوافل شهر رمضان جماعة، كان أمرا غير مشروع، ولذلك صارت متروكة في عصره (صلى الله عليه وآله وسلم) وعصر الخليفة الأول وسنين في خلافة الثاني، ثم بدا له ما بدا.


واما بدعة عمر فهي باعترافه انها بدعه وخير الادله اعتراف صاحبها.تجدها في صحيح البخاري وغيره

((نعمت البدعة هذه)) (رواه البخاري ج 2 / 252), وقال ابن حجر العسقلاني في (مقدمة فتح الباري): ((وقول عمر نعمت البدعة: هو فعل ما لم يسبق إليه فإن وافق السنّة فحسن وما خالف فضلالة وهو المراد حيث وقع ذم البدعة))

لايوجد في عرف العقلاء المسلمين قاطبه انه توجد بدعه حسنه واخرى سيئه فالبدعه بدعه وان قال بها من قال.

لان البدعة أصلها ما جاء على غير مثال سابق وتطلق في الشرع في مقابل السنّة فتكون مذمومة...)). فصلاة التراويح في فقه أهل البيت (عليهم السلام) بدعة وغير جائزة لعدم فعل النبي (صلى الله عليه وآله) لها جماعة.

سلام عليكم

نشكر الجميع لعجزهم عن الرد والاكتفاء بالشتم.

واما بالنسبه الى الصور فهي ليست في صلب موضوعك التحفه ياصهيب .

انتهى
رد مع اقتباس