
سلسلة تناقضات في الامامة تحتاج الى توضيح
سوف اقدم لكم اخواني موضوع مستند على كتب الامامية وخاصة كتاب الكافي للكليني نوضح فيها تناقضات هذا المذهب الدخيل على الاسلام ونبدا
اولا في ولادة الامام:
ذكر الكليني هذه الاحاديث عن ولادة الامام
1- محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن موسى به سعدان، عن عبدالله بن القاسم، عن الحسن بن راشد قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن الله تبارك و تعالى إذا أحب أن يخلق الامام أمر ملكا فأخذ شربة من ماء تحت العرش، فيسقيها أباه فمن ذلك يخلق الامام، فيمكث أربعين يوما وليلة في بطن امه لا يسمع الصوت ثم يسمع بعد ذلك الكلام، فإذا ولد بعث ذلك الملك فيكتب بين عينيه: " وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم " فإذا مضى الامام الذي كان قبله رفع لهذا منار من نور ينظر به إلى أعمال الخلائق، فبهذا يحتج الله على خلقه.
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن منصور بن يونس، عن يونس بن ظبيان قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن الله عزوجل إذا أراد أن يخلق الامام من الامام بعث ملكا فأخذ شربة من ماء تحت العرش ثم أوقعها أو دفعها إلى الامام فشربها، فيمكث في الرحم أربعين يوما لا يسمع الكلام، ثم يسمع الكلام بعد ذلك، فإذا وضعته امه بعث الله إليه ذلك الملك الذي أخذ الشربة، فكتب على عضده الايمن " وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته " فإذا قام بهذا الامر رفع الله له في كل بلدة منارا ينظر به إلى أعمال العباد.
3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن الربيع بن محمد المسلي، عن محمد بن مروان قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن الامام ليسمع في بطن امه فإذا ولد خط بين كتفيه " وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم " فإذا صار الامر إليه جعل الله له عمودا من نور، يبصر به ما يعمل أهل كل بلدة.
من هذه الاحاديث يتضح ان الله يعلم من الامام وهو يصنعه على علمه وقدرته
لكن لنطلع على امر اخر
ذكر الكليني ان لله تبدوا امور اخرى وخاصة في الامامة وعلى راسها ان الله اكتشف ان احد الائئمة الاخوين وهو موسى الكاظم افضل من اسماعيل فامات اسماعيل بعد ان قرر في حياة ابيه انه امام بعد ان خلقه من ماء العرش وابدله باخيه الذي لم يخلق من ماء العرش
1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن عمرو الكوفي أخي يحيى، عن مرازم بن حكيم قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: ما تنبأ نبي قط، حتى يقر لله بخمس خصال: بالبداء والمشيئة والسجود والعبودية والطاعة.
2- وبهذا الاسناد، عن أحمد بن محمد، عن يونس، عن جهم ابن أبي جهمة، عمن حدثه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله عزوجل أخبر محمدا صلى الله عليه وآله بما كان منذ كانت الدنيا، وبما يكون إلى انقضاء الدنيا، وأخبره بالمحتوم من ذلك واستثنى عليه فيما سواه.
3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الريان بن الصلت قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول ما بعث الله نبيا قط إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء.
هل من تفسير لهذا التناقض
انا متاكد لاجواب