[quote=أيهموف;132215
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .[/QUOTE]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
س 1 :
من خلال قرآتي للمصحف الشريف ... أجد أن بعض الايات الكريمة ذكرت مصطلح السنة ... و هي :
قول تعالى :
{قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ }آل عمران137،
وقوله:{سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً }الفتح23.
قوله تعالى: {سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً }الأحزاب62
|
اقتباس:
|
نلاحظ أن السنة هنا هي سنة الله ... و ليست سنة النبي .
|
اقتباس:
|
فأين موضع سنة النبوية في المصحف الشريف و أين الآمر في إتباع السنة النبوية ؟
|
الأول - قال الله تعالى : ( من يطع الرّسول فقد أطاع الله ) ، فجعل الله تعالى طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم من طاعته .ثم قرن طاعته بطاعة رسوله ، قال تعالى : ( يـا أيّها الّذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرّسول ) .
س 2 :
اقتباس:
انظروا إلى قوله تعالى: {قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ }آل عمران32.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59
نلاحظ أن الطاعة الواجبة في الآية الآولى هي لله و الرسول و في الثانية هي لله والرسول و من ثم أولي الآمر ..
السؤال هنا ... لماذا في الآيتين لم تذكر الطاعة للنبي و إنما كانت للرسول ؟
ونحن نعرف أن مقام النبوة ( النبي ) مختلف عن مقام الرسالة ( رسول )
يالتـأكيد هناك الكثير من الآسئلة لكن نكتفي الآن بهذا السؤالان ... وفقنا الله و إياكم لتواصل مليء بالثقة لغاية الوصول إلى الحقيقة
|
وهل محمد صلى الله عليه وسلم ليس نبيا
ومن خلال قرأتك للقرآن لم تمر عليك هذه الايه
مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ
رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ
النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40) الاحزاب
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.