عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2010-12-27, 07:23 PM
إباضية(سلطنة عمان) إباضية(سلطنة عمان) غير متواجد حالياً
عضوة إباضية
 
تاريخ التسجيل: 2010-12-16
المشاركات: 22
افتراضي

هناك أدلة كثيرة على خلق القرآن الكريم: جئت بها من كتاب الحق الدامغ ولكن لايسعني ذكرها كلها فسوف أذكر البعض منها:باختصار
اولا:
الادلة العقلية:
1- كل ما ثبت قدمه استحال عدمه وقال الله تعالى: (ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا) الاسراء86
2-ان آثار الصنعة بادية عليه فالحرف يجب ان يكمله حرف او حروف غيره لكي يتوضح المعنى وتتكون كلمة والكلمة ايضا تفتقر الى كلمة اخرى لتتكون جملة.
3-اقترانه بالأزمنة مثل ان الله تعالى كلم موسى عندما ذهب الى الطور.وصفات الله تعالى سابقة على الأزمنة لا يمكن اقترانها بها.
4- ان حروف القران الكريم هي نفسها الذي تتكون منه كلام العرب.. فإذا كانت تلك الحروف قديمه لزم القول بأن كلام العرب قديم لأنه يتركب من الحروف عينها.
أكتفي من الأدلة العقلية والآن الأدلة القرآنية:
1- قال تعالى: (خالق كل شيء) الأنعام 102.. وهنا إما أن يكون القرآن شيئآ أو لا شيئأ..إن كان لا شئيا اذا لا يمكن الخلاف على شي معدوم..وان كان شيئا فما الذي يخرجه من هذا العموم.
2-قال تعالى: (وخلق كل شي فقدره تقديرا)الفرقان 2: وهنا الوصف ظاهر على القرآن الكريم فسوره وآياته وحركاته مقدره
3- قال تعالى: (ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها) البقرة 106 فهنا الله سبحانه وتعالى أخبر بنسخ الآيات والنسخ هو المحو والإزالة وهذا يستحيل على القديم.
4-قال تعالى: (منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات) ال عمران 7..وهنا القران الكريم مقسم الى قسمين ايات محكمات وايات متشابهات والمحكمات هن الأم والأصل للمتشابهات أي نرجع إلى المحكمات لتأويل المتشابهات وهذا يستحيل ان كان قديما..فلا نقول أن وجود الله أم لحياته وحياته أم لقدرته.لما يقتضيه هذا القول من حدوث الصفات..وتعالى الله عن ذلك
والآن الأدلة من السنة:
1-روى البخاري عن أبي سعيد الخدري قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة) فشق ذلك عليهم، وقالوا أينما يطيق ذلك يا رسول الله فقال:(الله الواحد الصمد ثلث القرآن)...وهنا فالقران الكريم بعض آياته أعظم من بعض وأفضل..وهذا لا يجوز على القديم فصفات الله ليست بعضها افضل من بعض.
هذا ولكم جزيل الشكر...
رد مع اقتباس