
2010-12-27, 08:46 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
الظاهر أن الإباضية مختصة في الرقص
تطالب بأمر فنأتيها به فتهرب إلى غيره
أما أن ترد فهذا من المستحيلات
هذه المرة جاءت بأقوال للأحمق الخليلي وسنثبت أنه أجهل من الحمير
فبدلا من أن يثبت هذا الزنديق أقواله من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لجأ كما فعل أسلافه إلى منطق المتكلمة
وسنرد عليه بنفس المنطق
إذا كان التأويل قائما على العقل دون نص فحينها تكون الأفهام مختلفة ولا شيء يلزمني لأن أقبل برأي غيري مادام لي عقل
وبهذا سيكون للآية القرآنية تفسيرا بعدد المسلمين
اقتباس:
|
كل ما ثبت قدمه استحال عدمه وقال الله تعالى: (ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا) الاسراء86
|
لو شاء الله لذهب بهذا الوحي من الرسول صلى الله عليه وسلم
كيف ينسيه إياه
قال الله تعالى: قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُواْ بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ
ذهب به = ذهب بالشيء: هل يعني انعدامه؟
هل انعدم يوسف لما ذهب به اخوته؟
هذا الدليل الأول على زندقته
اقتباس:
|
ان آثار الصنعة بادية عليه فالحرف يجب ان يكمله حرف او حروف غيره لكي يتوضح المعنى وتتكون كلمة والكلمة ايضا تفتقر الى كلمة اخرى لتتكون جملة.
|
غبي لدرجة لا تصدق
إذا كان هذا دليله وهذا لا يقول به إلا زنديق
الله تعالى لم ينزل القرآن فقط
كيف كان الله تعالى قبل أن يتكلم بكلام؟
هل كان أبكما ( تعالى الله عما يقول الزنادقة علوا كبيرا)؟
وهذا أيضا
اقتباس:
|
3-اقترانه بالأزمنة مثل ان الله تعالى كلم موسى عندما ذهب الى الطور.وصفات الله تعالى سابقة على الأزمنة لا يمكن اقترانها بها.
|
وهذا أيضا
الكلام صفة ( متكلم) من صفات الله تعالى
فعلى أي أساس شرعي ( من القرآن أو السنة) استنتج أن صفة الكلام متأخرة
سنقرب بمثال للمخلوقين : والله تعالى ليس كمثله شيء
ولكن للأذهان المتخلفة أمثال الخليلي
الجنين قبل ولادته لم يتكلم فهل هو فاقد لصفة القدرة على الكلام؟
ولا نحكم عليه بذلك إلا بعد أن يتكلم
( تعالى الله عما يقول الزنادقة علوا كبيرا)
اقتباس:
4- ان حروف القران الكريم هي نفسها الذي تتكون منه كلام العرب.. فإذا كانت تلك الحروف قديمه لزم القول بأن كلام العرب قديم لأنه يتركب من الحروف عينها.
أكتفي من الأدلة العقلية والآن الأدلة القرآنية:
|
وهذا أيضا
ولم الكلام عن القرآن فقط : ماذا عن الديانالت من عهد آدمظ
بل ماذا عن الخطاب مع الملائكة ؟
اقتباس:
|
1- قال تعالى: (خالق كل شيء) الأنعام 102.. وهنا إما أن يكون القرآن شيئآ أو لا شيئأ..إن كان لا شئيا اذا لا يمكن الخلاف على شي معدوم..وان كان شيئا فما الذي يخرجه من هذا العموم.
|
وهذا كذلك
السمع والبصر والعلم وغيرها من الصفات مخلوقة حسب الزنديق
فكيف كالن قبل ذلك؟
اقتباس:
|
2-قال تعالى: (وخلق كل شي فقدره تقديرا)الفرقان 2: وهنا الوصف ظاهر على القرآن الكريم فسوره وآياته وحركاته مقدره
|
وهذا أيضا
نفس الإجابة السابقة
اقتباس:
|
3- قال تعالى: (ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها) البقرة 106 فهنا الله سبحانه وتعالى أخبر بنسخ الآيات والنسخ هو المحو والإزالة وهذا يستحيل على القديم.
|
وهذا كذلك
هل نسخت من المصحف أم كلمات الله التامات؟
هل الكلمات التي سيأتي بها موجودة أم سيخلقها؟
ما الديل ؟
سآتيك بمجموعة من الأقلام وإذا لم تعجبك جئتها بخير منها
هل يعني هذا بالضرورة أني سلأصنعها ولم تكن موجودة؟
اقتباس:
|
4-قال تعالى: (منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات) ال عمران 7..وهنا القران الكريم مقسم الى قسمين ايات محكمات وايات متشابهات والمحكمات هن الأم والأصل للمتشابهات أي نرجع إلى المحكمات لتأويل المتشابهات وهذا يستحيل ان كان قديما..فلا نقول أن وجود الله أم لحياته وحياته أم لقدرته.لما يقتضيه هذا القول من حدوث الصفات..وتعالى الله عن ذلك
|
وهذا أيضا
لم أر في حياتي أحمق من هذا المخلوق
ولا يؤول القرآن إلا زنديق زائغ القلب مثل الخليلي
بين الله تعالى المحكم من آياته الواجب اتباعها
أين الدليل على استعمال المحكمات لتأويل المتشابهات ؟
والله تعالى يقول: وما يعلم تأويله إلا الله
إذا كيف تؤول يا زنديق كلاما لا يعلم تأويله إلا الله
بل حقيقتك في كتاب رب العالمين:
قال الله تعالى: وأما الذين في قلبوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله
نلاحظ أن الله يخبرنا أن من يسعى للتأويل إنما يبغي الفتنة ووصفه بزائغ القلب
بل إن الله تعالى يقطع لنا بما لا يدع مجالا للشك أن لا تأويل
وأن اي تأويل غنما هو باطل
قال الله تعالى: هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ
نرجو أن تنسي حرفة الرقص إذا دخلت هنا
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|