حفظ الله السيد السستاني الذي كان حكيما فطوبى للسلام.هو من وحد العراقيين ومنع ذباب الجزيره ان يجعلوا العراق صومالا جديدا فخرج الاحتلال ووئدت الفتنه واصبح العراقيون المؤمنون سنه وشيعه اخوانا في الدنيا والاخره.
اما انتم فاشربوا من ماء البحر فالسيد السستاني يحترمه السنه والشيعه بالعراق ويعدوه داعيه للسلام بين المؤمنين.
قل موتوا بغيضكم.
السفينه تسير بابا
يعيش العراق وابناءه سنه وشيعه والى الامام وندعوا الله ان يكفينا شرور العربان المتخاذلون هم وحكامهم.
|