عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2010-12-28, 10:56 AM
جبل جبل غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-12-26
المشاركات: 48
افتراضي

اقتباس:
حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرِّيَاحِيُّ عَنْ أَبِي الصَّامِتِ الْحُلْوَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام
وَ إِنِّي لَصَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ وَ الدَّابَّةُ الَّتِي تُكَلِّمُ النَّاسَ .الكافي :ج:1 ص:198
الروايه غير مبتوره هنا:

وفي الكافي:1/197، والبصائر/199، وطبعة/219، عن أبي جعفر عليه السلام أن علياً عليه السلام قال في حديث طويل: ولقد أعطيت الست: علم المنايا والبلايا والوصايا والأنساب وفصل الخطاب . وإني لصاحب الكرَّات ودولة الدول، وإني لصاحب العصا والميسم والدابة التي تكلم الناس) .

والجواب على هذه الشبهه البائسه :

" وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم ان الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون "

اولا: ان الكلام لا يصدر الا من الآدميين وليس من صفات الدواب الحيوانية.

ثانيا: ان مهمة هذه الدابة كما في كثير من الروايات انها لمحاججة الناس، أي ان مهمتها حوارية فمن غير المقبول ان نقنع انفسنا بأن هذه الدابة حيوان يتصدى لمحاججة المنحرفين ويحاول القاء الحجة عليهم.

ثالثا: ان لهذه الدابة شأن انساني ولها مقام رفيع بقرينة حملها لعصا موسى وخاتم سليمان وهي من مواريث الانبياء ولا يتناسب لمثل هذه المواريث أن تكون لدى دابة حيوانية.

رابعا : أن الدابة أعم من الحيوان والانسان فكل ما يدبى على وجه الارض فهو دابة .
اذن فلا مناص من القول بأن الدابة هي انسان يخرج لمحاججة الناس والقاء الحجة عليهم وقد اتفق أكثر المفسرين ورواة الحديث أن هذا الانسان الذي سيقوم بهذه المهمة هو علي بن ابي طالب عليه السلام.

أما علماء السنة فقد رووا كما في ميزان الاعتدال للذهبي ان دابة الارض علي بن ابي طالب.ولم يقتصر الامر على ذلك بل بعض علمائهم اعترفوا بأن دابة الارض هي علي كما ورد في كلام الشيخ محمود شلتوت شيخ جامع الأزهر ما نصه : ( والواقع ان هذه الدابة قد قيل في شأنها أكثر من ذلك، وعملت فيها الروايات والآثار عملها المعروف في كل أمر غيبي أخبر به القرآن ولم يتصل به ببيان قاطع عن الرسول عليه الصلاة والسلام، قيل ذلك في حقيقتها وقيل في صفتها ومن أغرب ماقيل في حقيقتها أنها انسان وانه علي).والظاهر ان استغرابه ليس من باب ايمانه بالخبر بل من باب تلقي المخاطب وتقبله بأن الدابة هي انسان وهي علي بن ابي طالب وذلك لما ارتكز من مفهوم لدى الناس من ان اطلاق الدابة على الحيوان وليس على الانسان وهو فهم قاصر.

يتبع للشبهه الاخرى
رد مع اقتباس