عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 2010-12-31, 05:32 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد ظفار مشاهدة المشاركة
لماذا لا استطيع تغيير عنوان الموضوع ؟ وايضا لا استطيع التعديل على ردودي لتعديل بعض الاخطاء مثلا!!! هل توجد مشكلة في الخصائص أو هذا المنتدى ليس كغيره من المنتديات واستطيع التعديل في اي وقت !!! الرجاء الإفادة ..
وحيث أن الموضوع محجوب عنه المقطع المرئي فيجب ان اغير عنوان الموضوع اذا ممكن ..
تقديري
سؤالك وجيه عن التعديل ولكن ما فعله الإباضية أوجب إيقاف التعديل بعد تنزيل المشاركة
لماذا
كانوا يكتبون مشاركة فيرد عليهم الواحد فماذا يفعلون ؟
يغيرون من مشاركتهم فيصبح رد أي من الإخوة " في التسلل" بلغة الرياضيين

اقتباس:
في الحقيقة الشيخ الخليلي هو إباضي ولكنه مفتي على أهل السنة والجماعة
وكيف يفتي ضال لأهل السنة؟
طيب تابع معي جيدا تكفيره للصحابة

كتاب" العقود الفضية "المؤرخ سالم بن حمد الحارثي الإباضي الإباضي
قرظه ( قدم له) الخليلي بكلمات لا يمكن إلا أن تكون معبرة عن معتقده الحقيقي
هل تمدح أنت كتابا لا تعتقد ما بداخله أم تهاجمه؟
الخليلي مدح الكتاب بشكل لافت وبكلمات جد مدوية
ماذا قال عن الكتاب؟

فقد أتاح لي القدر الســعيد فرصة ذهبية للإطلاع على السفر المسمى " العقود الفضية في أصول الإباضية " لمؤلفـه العلامة الجليل ، أخينا الصالح الشيـخ : سالم بن حمد الحارثي ، فوجدته وأيم الحق كتابا جامعا تنشـرح به القلوب ، وتثلج له الصدور ، قد كشف من حقائق المذهب ما أرخى عليه الزمن ستوره ، وأبرز من خباياه ما لم يصل إلى أدمغة الجم الغفير من طلاب الحقيقة.
ركز جيدا على الكلمات التالية:
1 - تنشـرح به القلوب
2 -
تثلج له الصدور
3 -
قد كشف من حقائق المذهب
ونسأل بعد أن انشرح قلبه وأثلج صدره .ما هي حقائق المذهب التي كشفها الكتاب؟
تفضل سنضع لك شيئا منه
بإمكانك أن تعود إلى الكتاب لتتأكد بنفسك
ماذا يحتوي الكتاب؟
تضمن رسالة عبدالله بن إباض إلى عبدالملك بن مروان

في رسالته التي وجهها إلى عبد الملك بن مروان من شرح العقيدة ، وأصلها في كتاب السير العمانية القديمة :
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد ، من عبدالله بن إباض ، إلى عبدالملك بن مروان ، سلام عليك …"
ثم قال في هذه الرسالة :
" وأما ماذكرت من
عثمان ، والذي عرضت من شأن الأئمة ، فإن الله ليس ينكر على أحد شهادته في كتابه ما أنزله على رسوله ، أنه من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ، والكافرون ، والفاسقون ، ثم إني لم أذكر لك شيئا من شأن عثمان والأئمة إلا والله يعلم أنه الحق … وأخبرك من خبر عثمان والذي طعنا عليه فيه ، وأبين شأنه الذي أتى عثمان ، لقد كان ما ذكرت من قدم في الإسلام وعمل به ، ولكن الله لم يجر العباد من الفتنة والردة عن الإسلام …"
" ثم أحدث أمورا لم يعمل بها صاحباه قبله ، وعهد الناس يومئـذ بنبيهم حديث ، فلما رأى المؤمنون ما أحدث أتوه ، فكلموه ، وذكروه بآيات الله ، وسنة من كان قبله من المؤمنين ، وقال الله : " ومن أظلم ممن ذكر بآيات الله فأعرض عنها ، إنا من المجرمون منتقمون " ، فسفه عليهم أن ذكروه بآيات الله ،وأخذهم بالجبروت ، وظلم منهم من شاء الله ، وسجن من شاء الله منهم ، ونفاهم في أطراف الأرض نفيا ، وإني أبين لك يا عبد الملك بن مروان ، الذي أنكر المؤمنون على عثمان، وفارقناه عليه فيما استحل من المعاصي "

ثم أخذ يسرد بعض ما افتراه من الكذب على ذي النورين عثمان بن عفان – رضي الله عنه– ويستشهد بآيات الوعيد فيه ، وينزلها عليه ، مثل قوله تعالى : " ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه ، وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين ، لهم في الدنيا خزي ، ولهم في الآخـرة عذاب عظيم "
قال : " فكان عثمان أول من منع مساجد الله "
وقوله تعالى : " ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ، ما عليك من حسابهم من شيء ، وما من حسابك عليهم من شيء فتطرهم فتكون من الظالمين "
قال : " فكان أول رجل من هذه الأمة طـــردهم .. " إلى أن قال عن عثمان – رضي الله عنه - : " وبدل كلام الله ، وبدل القول ، واتبع الهوى "
وقوله تعالى : "قل أرأيتم ما أنزل الله من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا ، قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون ،وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة ) ، ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ، ومن يعص الله ورسوله ، فقد ضل ضلالا مبينا " ثم عدد آيات أنزلها الله تعالى في الكافرين وينزلها هو على الخليفة الراشد ، والقانت الزاهد عثمان – رضي الله عنـه وأرضاه -
ثم قال بعد ذلك :

"فلو أردنا أن نخبر بكثير من مظالم عثمان لم نحصها إلا ما شاء الله ، وكل ما عددت عليك من عمل عثمان يكفر الرجل أن يعمل ببعض هذا ، وكان من عمل عثمان أنه كان يحكم بغير ما أنزل الله ، وخالف سنة نبي الله ..
وقد قال الله : " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ، ويتبع غير سبيل المؤمنين ، نوله ما تولى ونصله جهنم ، وساءت مصيرا "
وقال : " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون "
وقال : " ألا لعنة الله على الظالمين ، ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا "
وقال : " لا ينال عهدي الظالمين "
وقال : " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ، وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون"
،
وقال : " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون "
وقال : " وكذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون "
كل هذه الآيات تشهد على عثمان ، وإنما شهدنا عليه بما شهدت عليه هذه الآيات : " والله يشهد بما أنزل إليك ، أنزله بعلمه ، والملائكة يشهدون ، وكفى بالله شهيدا " .

ثم قال عبد الله بن إباض :
"فلما رأى المؤمنون الذي نزل به عثمان من معصية الله تبرؤوا منه ، والمؤمنون شهداء الله ، ناظرون أعمال الناس … " ".. فعلم المؤمنون أن طاعة عثمان على ذلك طاعةإبليس .. "

ثم ذكر مقتل عثمان ، وأنهم قتلوه ، ونزل عليه قول الله تعالى : ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم ، وطعنوا في دينكم ، فقاتلوا أئمة الكفر ، إنهم لا أيمان لهم ، لعلهم ينتهون " ، ثم قال : " وقد يعمل الإنسان بالإسلام زمانا ثم يرتد عنه ، وقال الله : " إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى ، الشيطان سول لهم ، وأملى لهم " .
ثم ذكر
علي بن أبي طالب– رضي الله عنه – بقريب مما قال في ذي النورين عثمان بن عفان ، ونزل فيه آيات من مثل التي سردها في شأن عثمان ، ثم ذكر معاوية بن أبي سفيان – رضي الله عنه – بمثل ذلك
ثم قال :
" فمن يتول عثمانومن معه " ويقصد بمن معه علي بن أبي طالب ومعاوية ومن تولاهم كما يدل عليه السياق ) فإنا نشهد الله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، بأنا منهم براء ، ولهم أعداء ، بأيدينا ، وألسـنتنا ، وقلوبنا ، نعيش على ذلك ما عشنا ونموت عليه إذا متنا ، ونبعث عليه إذا بعثنا ، نحاسب بذلك عند الله …" ثم أغلظ القول في عثمان ومحبيه وتعرض لذكر الخوارج ، فأثنى عليهم ، وذكرهم بخير ذكر ، وعظمهم ، وقال بعد ذلك : " فهذا خبر الخوارج ، نشهد الله ، والملائكة أنا لمن عاداهم أعداء ، وأنا لمن والاهم أولياء ، بأيدينا ، وألسنتنا ، وقلوبنا ، على ذلك نعيش ما عشنا ، ونموت على ذلك إذا متنا … " ثم قال : " أدعوكم إلى كتاب الله ، .. ونبرأ ممن برئ الله منه ورسوله ، ونتولى من تولاه الله .."

فأي إفتاء؟
والذي يكذب ويغش في بداية شهر الصيام والعيد
هل يصلح أن يفتي لمخالفيه؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس