عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2008-02-16, 10:48 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

اقتباس:
1- يقول المدافعون عن تدوين السنة بأن سبب النهي هو ان لا يختلط
القرآن بالسنة , والتساؤل الذي يدور هنا : هل اسلوب القرآن هو نفس اسلوب السنة ليحدث ذلك الاختلاط ؟

قطعاً القرآن غير السنة ، فالقرآن هو كلام الله ، والسنة هى كلام النبى صلى الله عليه وسلم ، وكلاهما يشتركان فى صفة الوحي.
أما عن الأسلوب : فهناك مساحات عريضة يشترك فيها القرآن مع السنة ، فالسنة هى كلام النبى ، والنبى أوتى جوامع الكلم ، أى أن الكلام النبوى يأتى فى أعلى مراتب الفصاحة البشرية فلا يعلوه فصاحة غير القرآن الكريم ، يعنى أن الحوار يدور الآن بين رقمى واحد واثنين من مراتب الفصاحة. كذلك فإن السنة عليها بهاء الوحى وجماله.
وإن كان هناك قلة يستطيعون أن يفرقوا بين كلام الله وكلا غيره فهناك الكثيرون لا يستطيعون هذا ، وهنا يختلف الناس على حسب درجة بلاغتهم وفصاحتهم.
وهناك من الأمور ما قد يفوت على البشر ولا يدركونه فمثلاً عندما يقول ربنا : ( وحافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ) فتأتى السيدة عائشة رضى الله عنها وتكتب فى مصحفها : "وحافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا لله قانتين " وهى هنا أضافت عبارة " صلاة العصر " على اعتبار أنها تفسير للصلاة الوسطى ، لو ترك الأمر هكذا فمن منا يستطيع أن يدرك أن هذه العبارة ليست من كلام الله خاصة وأن هناك مواضع كثيرة جداً فى القرآن الكريم جاءت فيها جمل اعتراضية من قبيل التفسير لما هو مجمل كقول الله تعالى : ( الحمد لله رب العالمين ) فقوله ( رب العالمين ) جاءت بدلاً للفظ الجلالة قبلها ، وقوله تعالى : ( خلق الإنسان من علق ) جاءت تخصيصاً لكلمة ( خلق ) السابقة لها ، ولنفترض أن مفسراً جاءعلى قول الله تعالى ( مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكاراً ) فوضع حرف واو بين كل صفة من هذه الصفات على سبيل التفسير على غرار ( ثيبات وأبكاراً ) فهل نقلو أن الأسلوب هنا قد اختلف ؟
لا لن يستطيع أحد أن يقول أن الأسلوب قد اختلف هو هو نفس الأسلوب ، وما جاء على سبيل التفسير قد يلتبس على البعض على أنه قرآن ، ولهذا وجب المنع تماماً من أن تكتب السنة فى نفس صحيفة القرآن منعا للاختلاط أما إذا أُمن الاختلاط فلا نضير ، فنحن نرى فى مصاحف هذه الأيام قد كتبت تفاسير للقرآن على هامش المصحف ، ولكن لا يستطيع أحد أن يقول أن عملية الاختلاط واردة ولو بنسبة ضئيلة جداً.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس