عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2008-02-16, 11:21 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

اقتباس:
2- التاريخ الاسلامي يشير الى معاقبة عمر لرواة الاحاديث ويشير
اقتباس:
الى ان القرون الثلاثة المفضلة لم يكن اهلها يعرفون مانعرفه نحن
ولا حتى القرون التي تلتهم عن الحديث , فجمع الاحاديث
وتدوينها وتمحيصها بشكل دقيق لم يتم الا في القرن الثاني الهجري,
فالبخاري توفي عام 256 ومسلم توفي بعد البخاري بخمس سنوات ,
والتساؤل الذي يدور هنا : كيف تكون السنة هي المصدر الثاني للتشريع
ولايعرفها الصحابة ولا التابعون بالقدر الذي نعرفه نحن عنها ؟كيف ينهى عمر ويعاقب على رواية المصدر الثاني للتشريع؟
بخصوص عمر : فهذا كذب يحلو لمنكري السنة ترويجه ، والثابت تاريخياً عكس ذلك ،فعمر نفسه كان من رواة أحاديث النبى وقد روى مئات الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولمن يتشكك فى هذا فيكفيه أن يراجع مسند العشرة المبشرين بالجنة فى مسند الإمام أحمد ويطالع الأحاديث المروية عن عمر بن الخطاب ، ويكفى أن أشير هنا إلى حديث : " إنما الأعمال بالنيات ... " وهو أشهر حديث فى الإسلام وعليه مدار سبعين باباً فى الفقه وهذا الحديث تفرد به عمر بن الخطاب عن باقى الصحابة وحديث جبريل الذى رواه عنه ابنه عبد الله ، والذى يعد دستور الإسلام ، ولم يأت حديث واحد صحيح وأقول ( صحيح ) جاء فيه أن عمر كان يضرب على رواية الأحاديث ، عمر كان يزجر بعض الصحابة حتى يتثبت من الرواية كما فى حديث سنة الاستئذان الذى رواه أبو موسى الأشعرى وقد أنكره عمر إذ كيف يغرب على عمر حديث مثل هذا هو الذى كان يلازم النبى فى أغلب أحواله حيث كان النبى يكثر أن يقول : ( خرجت أنا وأبو بكر وعمر ورجعت أنا وأبو بكر وعمر ) ولكن لما جاءته بينة أن سنة الاستئذان ثلاثاً واردة عن رسول الله قال لأبى موسى : ( ألا إنى لم أتهمك ولكن الحديث عن رسول الله شديد ) وفى هذا دليل على تيقن عمر من الرواية لا منعه للرواية.

أما عن شبهة تأخر كتابة السنة فهذا باطل وبهتان وقد رددنا عليه فى أكثر من موضع وبينا أن هناك فرق بين كتابة السنة وتدوين السنة فكتابتها وحفظها تم فى عصر النبى أما جمعها فى كتب مدونة فقد تأخر قليلاً وفى هذه الروابط المزيد :
متى نشأ علم الحديث؟
رد شبهة تأخر كتابة السنة النبوية
رد الشبهات حول مسألة جمع السنة
أما عن قوله :
اقتباس:
كيف تكون السنة هي المصدر الثاني للتشريع
ولايعرفها الصحابة ولا التابعون بالقدر الذي نعرفه نحن عنها ؟كيف ينهى عمر ويعاقب على رواية المصدر الثاني للتشريع؟
فهذا من فرط جهلة والران الذى على على قلبه ، فما يجهله وخفى عليه علمه أن السنة لم يكن الصحابة والتابعون يعلمونها مجرد علم ولا يعرفونها مجرد معرفة ، ولم تكن عندهم مجرد سطور وجمل وعبارات مكتوبة فى قراطيس أو صحائف بل إنهم كانوا يعيشون ليلهم ونهارهم بالسنة هم حفظوها بالعمل بالممارسة بالتطبيق ، بل إن منهم لم يكن له حاجة بأن يكتب ما سمعه من رسول الله لماذا؟ لأنه ينفذ كل ما بلغه عن رسول الله فالسنة كانت منهج حياتهم ، ولهذا كان من النصائح التى يوصى بها علماؤنا ولا يزالون لحفظ السنة قولهم : " استعن على حفظ السنة بأدائها ".
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس