السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله الذي بينا لنا الكفر واهل
واصلي واسلم على خاتم المرسلين
ان من حماقة الهالك وجهله المركب تجرؤه على رب العالمين وعلى جناب الحبيب صلى الله عليه وسلم وقد وجدا شعبا قد اكتنفته السيئات فاصبح لا يميز بين اطيب والغثاء
فهم مجوس الامة لا دين ولا ملة فلا غرابة ان يأتي يوما مثله او اردى منه فهم حزب الشيطان واولياهم يوحون اليهم زخرف القول غرورا .
قال تعالى : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا }
(يُوحِي بعضُهم إلى بعض زخرف القول غرورًا) فإنه يعني أنّه يلقي الملقي منهم القولَ، الذي زيّنه وحسَّنه بالباطل إلى صاحبه، ليغترّ به من سمعه، فيضلّ عن سبيل الله .
وفي تفسير الطبري
13767- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا إسرائيل، عن السدي في قوله:(يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورًا)، قال: للإنسان شيطان، وللجنّي شيطان، فيلقَى شيطان الإنس شيطان الجن، فيوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورًا .
انتهى كلامه يرحمه الله تعالى
وقد أخرج أحمد ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا أبا ذر تعوّذ بالله من شرّ شياطين الجن والإنس » ، قال : يا نبيّ الله وهل للإنس شياطين؟ قال : « نعم ، شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً »
وصلى الله على محمد واله وصحبه الطاهرين الى يوم الدين