عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2008-02-17, 08:15 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

اقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">فالعملية خاصة باداء
الفرائض والمناسك , ولااشكالية حولها , بل هي تكاد تكون متشابهه
تماما لدى كل المذاهب بالرغم من اختلاف مرجعية الحديث , فالشيعة
يصلون ويصومون ويحجون مثلنا , والاختلافات لديهم ليست جوهرية تبطل
اداء الفريضه , وهذا بالمناسبة يقودنا الى دحض تلك الحجه التي تقول
انه لولا تدوين السنة لما عرفنا تفاصيل الشعائر.
</TD></TR></TBODY></TABLE>
من قال أن الشيعة يصلون كما يصلى السنة !!؟؟ فلنتأمل إذن حال الصلاة حتى نعرف هل فعلاً السنة الفعلية تكفى أم لا؟ وهل فى هذا دحض - كما يدعى ذلك الأفاك الأثيم - حجية السنة القولية أم لا .
الصلاة هى الركن العملى الأولى فى الإسلام وهى عماد هذا الدين وهى التى تؤدى كل يوم خمس مرات ولا تسقط حتى عن المجاهد ولا الخائف ولا المريض ، ولننظر ماذا فعل بها الشيعة ، الشيعة أسقطوا فريضتين كاملتين فهم يصلون ثلاث فروض وأنركوا ما هو معلوم من الدين بالضرورة فهل نقول أن صلاتهم صحيحة ، وأنه لا حاجة إلى تدوين السنة !؟
كيف يصلى منكروا السنة ؟
سبق لى أن حاورت منكريَن ( اثنين ) للسنة وككلاها كتب موضوعاً عن الصلاة مستنبطاً من القرآن دون الرجوع إلى السنة ، ها قد ردا كل ما جاءت به السنة سواء القولة أو الفعلية ، فانظر ما جاءا به :
الأول : ادعى أن الصلاة ثلاث فرائض فأنكر صلاة الظهر والمغرب. وأن العبرة فى الصلاة بالتوقيت.
والثانى : ادعى أن الصلاة ثلاث فرائض ولكنه أنكر صلاة العصر والمغرب وادعى أن العبرة ليست بمسألة التوقيت ، وهكذا ....
ظل كل منهما فى حالة تخبط لماذا لأنه ابتعد عن السنة ، وعندا واجهتهما ببعضهما أسقط فى أيديهما بعدا ظن كل منهما أنه قد أتى با لم يأت به الأولون وأنه أتى بالإسلام الذى ورثه لنا النبى صلى الله عليه وسلم.
تأملت أهمية مسألة تدوين السنة فوجدتها من الخطورة بمكان ، وسأضرب على هذا مثل مهم وعملى ويستطيع أى مسلم أن يلاحظه فى الصلاة ، تأمل جلسات المسلين فى التشهد ، تأمل أوضاع الأقدم ستجد أن لكل شخص جلسة معينة يستريح فيها هى فى الغالب الأعم تخالف جلسة النبى صلى الله عليه وسلم ولن تجد أحداً يجلس كما كان النبى يجلس فى الصلاة إلا من قرأ فى السنة المدونة كيف كان يجلس النبى للتشهد .
وأقول لهذا الذى يريد - بسفاهة عقل - أن يدحض حجية تدوين السنة وأهميتها بالنسبة للشعائر : وما الذى يمنع أن تدون أقوال النبى كما دونت أفعاله أليس فى هذا زيادة حفظ للشرع الذى قال الله فيه : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ؟
وهل يؤمن تحريف الفعل إن لم يصاحبه تدوين ؟
فإن كانت الإجابة بالنفى فقد أبطلنا حجتهم ، وإن كانت بالإيجاب فنقول له هؤلاء هم اليهود والنصارى لم يدونوا لا أفعال ولا أقوال موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام فماذا بقى لنا مما تركه موسى وعيسى ؟؟
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس