عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2011-01-03, 02:38 PM
صقر قريش صقر قريش غير متواجد حالياً
فاضح الاباضيه
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-24
المشاركات: 169
افتراضي


"ليس أشد على الجهمية من هذا الحديث "

وهكذا كان علماؤنا ، ولا يزال علماؤنا يستدلون بالأحاديث سواء أكانت آحادا أم كانت مستفيضة مشهورة أم كانت متواترة يستدلون بها في العقيدة .

وقد سمعتم قبل حديث ثابت عن أنس وهو يعتبر في العقيدة، وثابت يضرب حميدا لماذا يعترض عليه ، وما أكثر الأحاديث في العقيدة .

ويتلاقاها علماؤنا بالقبول ما يتفلسفون إذا ثبتت.

بل التفلسف في مقابلة ومواجهة السنن شأن أهل الزيغ والضلال ، ففي الصحيح من حديث المغيرة بن شعبة وحديث أبي هريرة أن امرأتين اقتتلتا فضربت إحداهما الأخرى في بطنها فأسقطت فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : " فيه غرة عبد أو أمة " يعني فيه عبد أو أمة أو قيمة واحد منهما . فجاء حمل بن مالك النابغة فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كيف ندي من لا شرب ولا أكل ، ولا صاح ولا استهل ، فمثل ذلك يطل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :

" إنما هذا من إخوان الكهان " من أجل سجعه .

والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عند أن رأى رجلا يأكل بشماله كما في صحيح مسلم قال له : "كل بيمينك " قال : لا استطيع قال :

" لا استطعت " !!

فما رفعها إلى فيه ، ما منعه إلا الكبر .

أي ابتلى الله يده إما بالتصلب وإما بشلل ، الله أعلم ما هو الذي ابتلى الله يده به حتى لم يستطع أن يرفع يده إلى فيه .

وروى البخاري ومسلم في صحيحهما أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذهب يعود شيخا كبيرا وكان مريضا فقال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : " طهور " قال الشيخ : بل حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور . قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :

" فنعم إذن "

هكذا حرم بركة الدعوة النبوية بسبب عناده وبسبب جهله بسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

والصحابة رضوان الله تعالى عليهم إذا بلغتهم السنة لا يقولون هذا حديث آحاد ولا يقولون ما كذا وكذا ، المهم أن يثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهكذا التابعون وتابعوا التابعين .

روى الإمام أحمد في مسنده أن عروة رحمه الله قال لابن عباس : يا ابن عباس أضللت الناس ، لم تفتيهم بأن يتمتعوا بالعمرة ؟!

فقال : يا عروة سل أمك فإنها تمتعت مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

فقال عروة : إن أبا بكر وعمر لم يفعلا ذلك .

فقال ابن عباس : ما أراهم منتهين حتى يعذبهم الله أقول قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويقولون قال أبو بكر وعمر !



وروى الإمام البيهقي في كتابه مناقب الشافعي :

أن شخصا قال للشافعي حديث كذا صحيح ؟ قال :نعم صحيح. قال: أتقول به ؟

قال فأخذت الشافعي الرحضاء وجعل يرتجف ، فقال : أتراني عليَّ زنارا أي أتظنني يهوديا أشهدكم أنني إذا رويت عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حديثا وقد صح فلم أقل به أشهدكم أنه قد ذهب عقلي.

هكذا إخواننا كان سلفنا الصالح رضوان الله عليهم ، يتلقون سنن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم سواء أكانت في العقائد أم كانت في الأحكام ، أم كانت في الترغيب والترهيب ، لم يكونوا يتفلسفون.

حتى ظهرت بدعة المعتزلة وبدعة الجهمية وأما الإباضية فليسوا إلا سَرَق ، سرقوا من مذهب المعتزلة .

وهكذا أيضا شيعة اليمن هم سرق ، من أين هم سرق ؟

يسرقون من كلام المعتزلة ويتشبعون بما ليس من أفكارهم !!

قابل بين كلام الإباضي الذي يزعم أنه مفتي! وبين كلام المعتزلة تراه قد سرقه من كتب المعتزلة !!

قابل أيضا بين الثلاثين المسألة من كتب الزيدية لا أقول من كتب الزيدية ولكنني أقول من كتب الشيعة : شيعة اليمن، تجد أنها قد سرقت من كتب المعتزلة فلا ينبغي لأحد أن يتشبع بما ليس عنده !

وهذه أفكار عفنة لا يغبط عليها معتزلي ولا يغبط عليها إباضي ، ولا يغبط عليها شيعي، أفكار عفنة !!



{ ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا }

نعم هكذا من أعرض عن سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نوله ما تولى ، ولن يجعل الله له نورا ولا بصيرة ، { ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ، وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون }

نعم يا إخوان.. كل طائفة من تلكم الطوائف الضالة تظن أنها الفرقة الناجية { ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به } فإنه قد ادعى أناس قبلكم بأنهم الناجون فقال الله سبحانه وتعالى { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } ويقول : { أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا}

ليست المسألة بالدعايات أو بالدعاوى .. كما يقول الحسن بن علي –نقله عنه صاحب طبقات الحنابلة – : "من ادعى السنة لا بد أن يأخذ بجميع السنة". وهكذا غيره من العلماء.



وقد ذكرت نبذة طيبة من هذا في ردود أهل العلم على الطاعنين في حديث السحر وبيان بعد محمد رشيد رضا عن السلفية ، ذكرت شيئا من ذم الرأي ومن تحذير سلفنا بل عن تحذير ربنا عز وجل عن الرأي ، فرب العزة يقول لأبي بكر وعمر { يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله} وهما سبب نزولها ، لأنهما تقدما على قول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فهذا يقول أمر فلانا على وفد بني تميم ، وذاك يقول أمر فلانا ، فأدبهما الله سبحانه وتعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله } .

وهكذا أيضا { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } .



أذالكم الكتاب الطويل العريض كله من حديث الربيع بن حبيب الذي لا يعرف !

هكذا يا إخواننا من تلكم الترهات كتب عزيت إلى مؤلفين لم تثبت نسبتها :

منها هذا الكتاب الباطل !

ومنها المجموع المنسوب إلى زيد بن علي!

ومنها نهج البلاغة فإنه منسوب إلى علي بن أبي طالب وقد اتهم المحدثون به علي بن الحسين الملقب بالمرتضى كما في ميزان الاعتدال .

وننصح إخواننا أهل السنة بارك الله فيهم ننصحهم أن يرجعوا إلى كتب السنة وأن يتزودوا من العلم النافع حتى يردوا على المبتدعة على بصيرة .



كما أننا ننصحهم أن يقرأوا كتب الإباضية ، ونريد منهم حملة كبيرة كما حصلت حملة على إمام الضلالة الخميني .

لكن حملة لا تحركها السياسات والآراء، حملة لله عز وجل وأدلة من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

فما أكثر الكتب التي ردت على إمام الضلالة الخميني ، والتي ردت على الرافضة حتى أخزتهم .

أخونا محمد مال الله بالبحرين ألف كتبا بحمد الله متكاثرة في الرد على الرافضة.

وهذا أيضا الأخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله تعالى ألف الكتب المتكاثرة في الرد على الرافضة.

بخلاف ما عليه الأمة العمياء التي كانت تدعوا إلى التقريب بين مذهب الرافضة وبين مذهب أهل السنة ، أمة عمياء تجاوزت الحد ودعت إلى التقريب بين الإسلام والنصرانية!!



ثم بعد ذلك ينبغي أن ينبه إلى أن الذي يقول نتحد نحن وأنتم على الكتاب والسنة أهو يدعو إلى الفرقة ؟!!

أم الذي يريد أن يتقوقع وحده ؟! ويكون في البلدة ليس له إلا ذلك المذهب ؟!

أعني يُوَزَّع المسلمون: في اليمن لهم مذهب ، في مصر لهم مذهب ، في العراق لهم مذهب؟!

وبهذا تقر عين أبليس وبهذا تقر عيون الشيوعين والبعثيين والناصريين إذا تفرق المسلمون وأصبحوا شيعا وأحزابا !

ورب العزة يقول في كتابه الكريم { واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا } ويقول:

{ إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء }

فمن الذي يدعو إلى الفرقة :

أهو الذي يقول كل يبقى على ما هو عليه ؟!!!

أم الذي يقول يتحد المسلمون تحت راية كتاب الله وسنة رسول الله ويرجع المسلمون إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟



وفق الله الجميع إلى ما يحب ويرضى .

وما تحدثت به عن الإباضية فهو من كتاب :

مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري .

ومن أيضا الملل والنحل للشهرستاني .

ومن كتاب الفرق بين الفرق للبغدادي .

ومن الكتاب المنسوب إلى الربيع الذي لم أقف له على ترجمة.





والحمد لله رب العالمين .
__________________
[RAMV]http://flash.islam2all.com/data/media/31/1171711534.swf[/RAMV]
رد مع اقتباس