من لا خير له في دينه لا خير له في وطنه لأنه إن كان بنقضه عهد الوطنية غادرا فاجرا فهو بنقضه عهد الله وميثاقه أغدر وأفجر وإن الفضيلة للإنسان أفضل الأوطان فمن لم يحرص عليها فأحرى به ألا يحرص على وطن السقوف والجدران . من لا خير له في دينه لا خير له في وطنه لأنه إن كان بنقضه عهد الوطنية غادرا فاجرا فهو بنقضه عهد الله وميثاقه أغدر وأفجر وإن الفضيلة للإنسان أفضل الأوطان فمن لم يحرص عليها فأحرى به ألا يحرص على وطن السقوف والجدران .
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|