اقتباس:
5-يقول الامام البربهاري:"إن القرآن الى السنة أحوج من السنة الى القرآن"
ويقول يحيى بن كثير :" السنة قاضية على الكتاب، وليس الكتاب
قاضٍ على السنة".
ان جعل السنه في مرتبة مساوية للقران او مرتبة اعلى منه
يقيد نصوص القران ويعطلها في احيان اخرى , ويجعل من السنة
مصدرا اولا عوضا عن القران , كل هذا يؤدي الى بعد المسلمين ا عن هدي الوحي.
|
إن السنة تساوى القرآن من وجه ، ولا تساويه من وجه آخر ، هما يستويان من حيث أنهما كليهما وحى من عند الله ، ويختلفان فى أن القرآن هو كلام الله بمعناه وبلفظه أما السنة فهى كلام الله بمعناه ولكن بلفظ النبى صلى الله عليه وسلم. وكلام النبى تفسير للقرآن وتبيان وتوضيح له ، ومن يدعى أن العمل بالسنة يعطل القرآن ، فهذا يريد أن يعطل كلام النبى ليحكم رأيه هو وهواه فى كتاب الله .
وغذا علمنا وأيقنا وأدركنا أن السنة وحى من الله مثلها كالقرآن الكريم ، علمنا أن التمسك بها هو التمسك بعين القرآن وأن الاقتراب منها هو اقتراب من القرآن ،وأن البعد عنها هو هجر للقرآن وتمسك بأهواء أهل البدع.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|