عدت لعلي أجد في داركم من يأخذ بيدي إلى جادة الصواب فإذا بي أجد الجميع على نفس الشاكلة (( لم يسلم من لسانكم أحد )) والصواب بريءٌ عنكم إن كات هذه طريق الدعوة عندكم فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويديه وما نطق لسانكم إلا شتماً وما كتبت أيديكم إلا باطلاً زهوقا ..
ولكنني مع ذالك سأبقى لأزداد يقيناً من صحة عقيدتي التي لم أجد من يتعامل فيها بنفس هذه الأساليب التي ينفر منها الكافر فكيف بمسلم
والحمد لله
|