
2009-07-06, 10:47 AM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإباضي العماني
وماذا تقصد بهذا الكلام يعني إليس لنا وجود
وأنا أقول لك أنتم كثر ولستم متشرذمون وأنتم أهل حق وعدل مؤمنون مسلمون وليس الحكمة في القلة أو الكثرة . ولا أقول لإننا على قلة فإننا على حق ولكن أرجوا من الله عزوجل أن يدخلنا الجنة ونحن على مذهبينا الإثنين وينزع الله ما في صدورنا لبعضنا البعض . آمين يا رب العالمين
|
لا أقصد السب ولا شيء من هذا وإنما وصفت واقعا ومسميات
هل تنكر هذه المسميات؟
الحفصية واليزيدية، والحارثية فكل واحدة تدعي نفس الأمر وغيرها كثير
الإباضية أصحاب: عبد الله بن غباض؛ الذي خرج في أيام مروان بن محمد، فوجه إليه عبد الله بن محمد بن عطية؛ فقاتله بتبالة. وقيل إن عبد الله بن يحيى الإباضي كان رفيقاً له في جميع أحواله وأقواله. قال: إن مخالفينا من أهل القبلة كفار غير مشركين، ومناكحتهم جائزة، وموارثتهم حلال، وغنيمة أموالهم من السلاح والكراع عند الحرب حلال؛ وما سواه حرام. وحرام قتلهم وسبيهم في السر غيلة؛ إلا بعد نصب القتال، وإقامة الحجة.وقالوا: إن دار مخالفيهم من أهل الإسلام دار التوحيد؛ إلا معسكر السلطان؛ فإنه دار بغي وأجازوا شهادة مخالفيهم على أوليائهم. وقالوا في مرتكبي الكبائر: إنهم موحدون؛ لا مؤمنون. وحكى الكعبي عنهم: أن الاستطاعة عرض من الأعراض، وهي قبل الفعل؛ بها يحصل الفعل. وأفعال العباد: مخلوقة لله تعالى: إحداثاً، وإبداعاً؛ ومكتسبة للعبد: حقيقة، لا مجازاً. ولا يسمون إمامهم: أمير المؤمنين؛ ولا أنفسهم: مهاجرين. وقالوا: العالم يفنى كله إذا فني أهل التكليف. قال: واجمعوا على أن من ارتكب كبيرة من الكبائر كفركفر النعمة؛ لا كفر الملة. وتوقفوا في أطفال المشركين؛ وجوزوا تعذيبهم على سبيل الانتقام، وأجازوا أن يدخلوا الجنة تفضلاً. وحكى الكعبي عنهم: إنهم قالوا بطاعة لا يراد بها الله تعالى؛ كما قال أبو الهذيل. ثم اختلفوا في النفاق: أيسمى شركاً، أم لا؟ قالوا: إن المنافقين في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا موحدين؛ إلا أنهم ارتكبوا الكبائر؛ فكفروا بالكبر لا بالشرك. وقالوا: كل شئ أمر الله تعالى به، فهو: عام ليس بخاص؛ وقد أمر به المؤمن والكافر، وليس في القرآن بخصوص. وقالوا: لا يخلق الله تعالى شيئا إلا دليلاً على وحدانيته، ولا بد أن يدل به واحداً. وقال قوم منهم: يجوز أن يخلق الله تعالى رسولاً بلا دليل، ويكلف العباد بما يوحي غليه إظهار المعجزة؛ ولا يجب على الله تعالى ذلك، إلى أن يخلق دليلاً، ويظهر معجزة... وهم جماعة متفرقون في مذاهبهم؛ تفرق: الثعالبة، والعجاردة: الحفصية: وهم أصحاب: حفص بن أبي المقدام. تميز عنهم بأنه قال: إن بين الشرك والإيمان خصلة واحدة، وهي معرفة الله تعالى وحده؛ فمن عرفهن ثم كفر بما سواه؛: رسول، أو كتاب، أو قيامه، أو جنة، أو نار؛ أو ارتكب الكبائر: من الزنا، والسرقة، وشرب الخمر... فهو كافر؛ لكنه بريء من الشرك.
الحارثية: أصحاب: الحارث الإباضي. خالف الإباضية: في قوله بالقدر على مذهب المعتزلة، وفي الاستطاعة قبل الفعل، وفي إثبات طاعة لا يراد بها الله تعالى.
اليزيدية: أصحاب: يزيد بن أنيسة؛ الذي قال بتولي المحكمة الأولى قبل الأزارقة، وتبرأ ممن بعدهم، الإباضية؛ فإنه لا يتولاهم. وزعم أن الله تعالى سيبعث رسولاً من العجم، وينزل عليه كتاباً؛ قد كتب في السماء، وينزل عليه جملة واحدة؛ ويترك شريعة المصطفى محمد عليه السلام ويكون على ملة الصابئة المذكورة في القرآن؛ وليست هي الصائبة الموجودة: الكتاب بالنبوة، وإن لم يدخل في دينه. وقال: إن أصحاب الحدود: من موافقيه، وغيرهم: كفار مشركون. وكل ذنب صغير أو كبير؛ فهو شرك.
الصفرية الزيادية أصحاب: زياد بن صفر. خالفوا: الأزارقة، والنجدات، والإباضية في أمور منها: أنهم لم يكفوا القعدة عن القتال؛ إذا كانوا موافقين في الدين والاعتقاد، ولم يسقطوا الرجم، ولم يحكموا بقتل أطفال المشركون وتكفيرهم وتخليدهم في النار. وقالوا: التقية جائزة قي القول دون العمل. وقالوا: ما كان من الأعمال عليه حد واقع، فلا يتعدى بأهله الاسم الذي لزمه به الحد؛ كالزنا، والسرقة، والقذف؛ فيسمى زانياً، سارقاً، قاذفاً؛ لا: كافراً مشركاً. وما كان من الكبائر مما ليس فيه حد، لعظم قدره؛ مثل: ترك الصلاة، والفرار من الزحف؛ فإنه يكفر بذلك. ونقل عن الضحاك منهم: أنه يجوز تزويج المسلمات من كفار قومهم في دار التقية، دون دار العلانية. ورأى زياد ابن الأصفر جميع الصدقات سهماً واحداً في حال التقية. ويحكى عنه أنه قال: نحن مؤمنون عند أنفسنا، ولا ندري! لعلنا خرجنا من الإيمان عند الله. وقال: الشرك شركان: شرك هو: طاعة الشيطان، وشرك هو: عبادة الأوثان. والكفر كفران: كفر بإنكار النعمة، وكفر بإنكار الربوبية. والبراءة براءتان: براءة من أهل الحدود سنة، وبراءة من أهل الجحود فريضة.
الملل والنحل ج1 ص 63
وأما قولك أنكم تنتمون إلى جابر بن زيد فهذه تحتاج إلى اثبات
جابر بن زيد الازدي اليحمدي أبو الشعثاء الجوفي البصري.
روى عن ابن عباس وابن عمر وابن الزبير والحكم بن عمر والغفاري ومعاوية ابن أبي سفيان وعكرمة وغيرهم.
وعنه قتادة وعمرو بن دينار ويعلى بن مسلم وأيوب السختياني وعمرو بن هرم وجماعة.
وقال عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لاوسعهم علما من كتاب الله وقال تميم بن حدير عن الرباب سألت ابن عباس عن شئ فقال تسألوني وفيكم جابر بن زيد وقال داود بن أبي هند عن عزرة دخلت على جابر بن زيد فقلت إن هؤلاء القوم ينتحلونك يعني الاباضية قال أبرأ إلى الله من ذلك.. تهذيب التهذيب ج2 ص 34
وأما قولك أنك تحب أهل السنة فمسألة فيها نظر فمفتي مذهبكم الخليلي يزعم أن أئمة المذاهب الأربعة يكفرون بعضهم بعضا
انظر كتابه :الحق الدامغ ص12
وأسأل
1 - ما الذي يميزكم عن الخوارج؟
2 - ما الدليل على أن مسند الربيع بن حبيب له علاقة بجابر
3 - مارأيك فيمن رضوا بحكم قاتل أبيه وهم يقولون بأن الإيمان فعل قبل كل شيء
وأما أن يبعثنا الله على مذهبكم فدعاء نرفضه ونسأل الله أن يبعثنا على المذهب الحق منهج صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|