اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النغموش
انا القرآن تكفل بذكر العمومات وأما تفاصيل الشريعة فتكفلت بينها السنة النبوية وكما أن كتاب الله حجة وسنة النبي صلى الله عليه وآله حجة
ومتى ما جاء حديث واحد فيه إشارة أو كان دالا كفى ولا حاجة لطلب آية تدل على ذلك
بس تعرفون اننا حجة عليكم إلى يوم الدين لان الحق معنا مهما كفرتم وفعلتم أحنا ما نعتبر ليكم أي أعتبار لتكفيرك لنا او ما تفعلوه بنا
لان من كفر فقد كفر نفسه وما يفعل يفعل بنفسه لا تنسى انه كل شيء انته محاسب عليه
لو كان مذهبا باطلا كما تدعوا ما هتف ألاف السنة وتشيعوا
وسبب تشيعهم لانهم كانوا في عتامه لا يرون منها بس بعد ما يشوف الحق ينور قلبه
أنظر كم وكم وكم من المعاجز التي حصلت وإلى الان المعاجز قائمة ولكن أين معاجزكم يا من تدعون
وتقولون القرآن والسنه انظر ما ذا فعل في رد السابق (((التأويل محصور على الله بنص القرآن))): (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ) ولم تكمل الاية
بالله هذا دليل على قولك وما رأيك لو كمنها الاية الكريمة من القرآن الحكيم وهي قوله تعالى (((وما يعلم تأويله إلا الله و الراسخون في العلم )))
وهناك أيضا تكمل تنسف ردك الجميل المنشطر شطر
وصلى اللهم على محمد وآل محمد
|
هذا رد على قولك من احاديثكم ان القران بدون الائمة يؤدي بك الى الظلال ......
و في الكافي، و تفسير العياشي، أيضا عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): القرآن هدى من الضلالة، و تبيان من العمى، و استقالة من العثرة، و نور من الظلمة، و ضياء من الأحداث، و عصمة من الهلكة، و رشد من الغواية، و بيان من الفتن، و بلاغ من الدنيا إلى الآخرة، و فيه كمال دينكم، و ما عدل أحد من القرآن إلا إلى النار.
ماخطبك ياهذا انا سألتك ماتعديت عليك بالكلام ولا على عقيدتك
تباً للعقل المقفل
الكتب » تفسير الطبري » تفسير سورة الأعراف » القول في تأويل قوله تعالى " هل ينظرون إلا تأويله "
14768 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : " يوم يأتي تأويله " ، قال : يوم يأتي حقيقته ، وقرأ قول الله تعالى : ( هذا تأويل رؤياي من قبل ) ، [ سورة يوسف : 100 ] . قال : هذا تحقيقها . وقرأ قول الله : ( وما يعلم تأويله إلا الله )
مامتفسيركم لهذة الآية ياشيعي؟؟ وماهو هذا التأويل ؟؟؟
هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ
53 الاعراف
لاتتهرب من الأسئلة الموجهة اليك .... بلغ اخوتك في موقعكم ان يستمروا بدعمك والا سوف تخرج مهزوماً.........
تفسير تقريب القرآن
آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي
((وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ )) التأويل هو ما يؤول وينتهي إليه الكلام فمثلاً ظاهر (إلى ربها ناظرة) أنهم ينظرون إلى الله لكن هذه الجملة تُؤوّل إلى معنى أنهم ينظرون إلى رحمة الله ولُطفه وثوابه، كما يُقال في العرف "أني أنظر إلى العقل وهو يسيّر الإنسان" أنه لا يريد النظر بالعين وإنما عرفان ذلك ((إِلاَّ اللّهُ )) فهو سبحانه يعلم المراد من كلامه ((وَالرَّاسِخُونَ ))، أي الثابتون ((فِي الْعِلْمِ )) الذين لهم إطّلاع على المعلومات وبأساليب الكلام وبما يدلّ عليه العقل والشرع، وهذا ليس ببدع فإن القوانين المدنية لا يعرفها إلا من درس وأتقن أساليب الكالم العربي لا يعرفها إلا من أتقن الأدب والبلاغة وهكذا، إن الراسخين يعلمون تأويل المتشابه في حال كونهم ((يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ ))
في تفسير العياشي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليه السلام): أن رجلا قال لأمير المؤمنين (عليه السلام): هل تصف لنا ربنا نزداد له حبا و معرفة؟ فغضب و خطب الناس فقال فيما قال عليك يا عبد الله بما دلك عليه القرآن من صفته و تقدمك فيه الرسول من معرفته، و استضىء من نور هدايته فإنما هي نعمة و حكمة أوتيتها، فخذ ما أوتيت و كن من الشاكرين، و ما كلفك الشيطان عليه مما ليس عليك في الكتاب فرضه، و لا في سنة الرسول و أئمة الهدى أمره فكل علمه إلى الله، و لا تقدر عظمة الله و اعلم يا عبد الله:
أن الراسخين في العلم الذين اختارهم الله عن الاقتحام في السدد المضروبة دون الغيوب فلزموا الإقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب، فقالوا آمنا به كل من عند ربنا، و قد مدح الله اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علما، و سمى تركهم التعمق فيما لم يكلفهم البحث عنه منهم رسوخا فاقتصر على ذلك و لا تقدر عظمة الله على قدر عقلك فتكون من الهالكين.
الميزان في تفسير القرآن
العلامة محمد حسين الطباطبائي
قوله تعالى: فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله، الزيغ هو الميل عن الاستقامة، و يلزمه اضطراب القلب و قلقه بقرينة ما يقابله في ذيل الآية من قوله: و الراسخون في العلم يقولون ءامنا به كل من عند ربنا، فإن الآية تصف حال الناس بالنسبة إلى تلقي القرآن بمحكمه و متشابهه، و أن منهم من هو زائغ القلب و مائله و مضطربه فهو يتبع المتشابه ابتغاء للفتنة و التأويل، و منهم من هو راسخ العلم مستقر القلب يأخذ بالمحكم و يؤمن بالمتشابه و لا يتبعه، و يسأل الله تعالى أن لا يزيغ قلبه بعد الهداية.
و ظاهر الحصر كون العلم بالتأويل مقصورا عليه سبحانه و أما قوله: و الراسخون في العلم، فظاهر الكلام أن الواو للاستيناف بمعنى كونه طرفا للترديد الذي يدل عليه قوله في صدر الآية: فأما الذين في قلوبهم زيغ، و المعنى: أن الناس في الأخذ بالكتاب قسمان: فمنهم من يتبع ما تشابه منه و منهم من يقول إذا تشابه عليه شيء منه: ءامنا به كل من عند ربنا، و إنما اختلفا لاختلافهم من جهة زيغ القلب و رسوخ العلم.
قوله تعالى: «هل ينظرون إلا تأويله» إلى آخر الآية.
الضمير في تأويله راجع إلى الكتاب، و قد تقدم في تفسير قوله تعالى: «هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات» الآية: آل عمران: 7 إن التأويل في عرف القرآن هو الحقيقة التي يعتمد عليها حكم أو خبر أو أي أمر ظاهر آخر اعتماد الظاهر على الباطن و المثل على المثل.
فقوله: «هل ينظرون إلا تأويله» معناه هل ينتظر هؤلاء الذين يفترون على الله كذبا أو يكذبون بآياته و قد تمت عليهم الحجة بالقرآن النازل عليهم، إلا حقيقة الأمر التي كانت هي الباعثة على سوق بياناته و تشريع أحكامه و الإنذار و التبشير الذين فيه؟ فلو لم ينتظروه لم يتركوا الأخذ بما فيه.
ثم يخبر تعالى عن حالهم في يوم إتيان التأويل بقوله: يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه إلخ، أي إذا انكشفت حقيقة الأمر يوم القيامة يعترف التاركون له بحقية ما جاءت به الرسل من الشرائع التي أوجبوا العمل بها، و أخبروا أن الله سيبعثهم و يجازيهم عليها.
يوجد آيات مثل فواتح السور الم كهيعص والخ...... مبهمه ولايعلم تأويلها الا الله وهذا ماتحاول اشراك احد غير الله فيه
رواه في المحاسن، بإسناده عن أبي لبيد البحراني عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث قال: فمن زعم أن كتاب الله مبهم فقد هلك و أهلك.
هذا ماتريد الوصول اليه:-
تفسير نور الثقلين
العلامة الشيخ عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي
في اصول الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن اورمة عن على بن حسان عن عبدالرحمن بن كثير عن ابى عبدالله (ع) في قوله تعالى هو الذى انزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن ام الكتاب قال اميرالمؤمنين والائمة عليهم السلام واخر متشابهات قال فلان وفلان. فاما الذين في قلوبهم زيغ اصحابهم واهل ولايتهم فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويه ومايعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم اميرالمؤمنين والائمة عليهم السلام.
القول بنقص القرآن وتحريفه اخبار متواترة عندكم
من هم اهل البيت؟؟؟
ماهو الدليل ان لفظ ان اهل البيت شمل التسعة؟؟؟
هل كل سلالة أهل البيت مقتصدين في (زمان الأئمة اجمعين).......
ماهو الدليل ان الراسخون بالعلم هم اهل البيت؟؟؟ مطلوب حديث يؤكد ماذكرته.....