[quote]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سنام الحق
أيها القول الجهلة لما كل هذا النواح والصراخ وكأنكم ترتعون في مزابل البهائم فليت شعري ما أشد بعدكم عن منهج الله وما أقبح ما انتم عليه من اعتقاد فشتان بين الثرى والثريا وبين الضراح والضريح فلو
|
نواح ولطم من شدة الالم معذور
اقتباس:
|
أنكم تعون ما تقولون لضحكتم على هذه السخافات التي تهرفون بها فبالله عليكم أين أولوا الأحلام والنهى أوليس فيكم رجل رشيد ،
|
هل دين الله سخافات يا خارجى صدق رسول الله عندما قال عنكم كلاب النار
اقتباس:
|
نحن نجل الصحابة ونحترمهم فقد شرفهم الله تعالى بنصرة هذا الدين ولكن هم ليسوا معصومون من الخطأ والوقوع في الزلل وأنتم تقرون بذلك وتعترفون به فمن وافق فعله وقوله واعتقاده الحق تولينا وناصرناه كائن من كان ومن خالف مفعله ذلك وجب علينا ان نبين خطأه ونظهر زللـه فلا محاباة لأحد عندنا على حساب الدين
|
نظهر خطأه يا جاهل لا نكفره كفرتم من ترضى الله عنهم وتقول نحترمهم تحترم من وكتبكم تشهد على تكفيركم لهم
كلامتك اخدع بها الجاهلون الذين لا يعرفون عقيدة كلاب النار
اقتباس:
|
وما ذكره هذا الجاهل الأرعن من قول أصحابنا أهل الحق والاستقامة هو ليس من السب ولا بالشتم وإنما ذلك إظهار لأصل الدين وبيان لخطأ من أخطأ
|
تعترف بما جاء بالوثيقه وتقول ليس سب بل هو اشد يا خارجى هو تكفير لاصحاب رسول الله لمن دفع ماله ودمه نصرة له وجاء كلاب النار بعدها يكفر صحابى ويقول ليس سب فقط تكفير
الان ما الفرق بينكم وبين الرافضه ما الفرق بينكم وبينهم لا شىء بل انتم اشد نفاقا لانهم فى الحوارت يعلنون معتقدهم
ام انتم تقلون لا نسب نكفر فقط
ماذا يفهم العاقل من هذا
جاء في سيرة أبي المؤثر هذا كما في ( السير والجوابات : 2/ 307 ) : "فهذا دليل على كفر علي ، وضلاله، وصواب أهل النهروان وعدلهم ، ثم أن عليا خلعه الحكمان فلم يرض حكمهما ، وفرق الله أمره فقتله عبد الرحمن بن ملجم غضبا لله وكان ذلك منه حــــــــــــــلالا لقتله الذين يأمرون بالقسط من الناس ، فرحم الله عبد الرحمن"
-------
وباتى بعدها كلب من كلاب النار يقول لا نسب بل نظهر خطأهم
والى الان لم تجب على اصل الموضوع
هل تتبرأ ممن سب وكفر الصحابه ؟؟
هل تتبرأ ممن كفر عثمان وعلى وعمرو ومعاويه ووووو رضى الله عنهم اجمعين
اتحداك ان تجيب لانك هنا ستلزم ان تتبرأ من خوارج العصر الاباضية ومن على شاكلتهم
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|