
2011-01-09, 01:51 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلام بلا وهابية
إذا صح عنه فليس معنى هذا أنني ساترك مذهب الإباضية لأن كل عالم وله إجتهاداته وله حججه على مخالفيه
لكن علم من أعلام المسلمين والذي شهد له بالحق يقول بكلام مثل هذا ولا يجيز الصلاة على مخالفيه فهذا ليس من المنطق بمعنى أنني لن أقتنع به ما لم يكن هنالك إسناد صحيح وتوثيق لما جاء به
كما أنه لو صح ذلك.. فما سبب عدم تجويزه الصلاة على الإباضية وما الضلال الذي وجده فيهم.. هل لأجل أنهم خالفوه في بعض المسائل فقط؟؟
ومن المعلوم عندنا أننا نحن والمالكية والشافعية لا نختلف كثيراً
والإمام الشافعي ومالك مقدمان عندنا كثيراً من ضمن علماء المذهب وانت تحتج بكلام الإمام مالك علينا
فهل صح عنه ذلك؟؟
|
اسمع يا عدو الله
لا مجال للكذب والتهريج هنا : وأنا أحتقر الكذاب وأفضل عليه الخنازير
لا الشافعية ولا الماليكية يعترفون بكلاب النار
أنتم لا شبيه لكم في الضلال إلا الروافض فقد شربتم من نفس كأس الكفر : تحالف الملعون حرقوص مع ابن سبأ
سنضع دليلا على أن الشافعي رحمه الله أبعد ما يكون عن دين الضلال الإباضي بل على النقيض منه وسنضرب مثالا لذلك: رؤية الله تعالى
قال الربيع بن سليمان : حضرت محمد بن إدريس الشافعي وقد جاءته رقعة من الصعيد فيها : ما تقول في قول الله تعالى : ( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) ؟ قال الشافعي : " فلما أن حجبوا هؤلاء في السخط كان في هذا دليل على أنهم يرونه في الرضا .." قال الربيع : قلت يا أبا عبد الله ، وبه تقول ؟ قال : " نعم ، وبه أدين الله لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى الله لما عبد الله تعالى " ..
وذكر المزني عن ابن وهب قال : سمعت الشافعي يقول في قوله تعالى : ( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) دليل على أن أولياء الله يرونه في الآخرة " .
فلا تكذب بوقاحة
وأما قول مالك رحمه الله فارجع إلى المغني وستجد قوله فيكم
بل كل علماء الأمة يرمونكم في مكبات النفاية
أ - عن الإمام أحمد أنه قال: إذا رأيت رجلاً يذكر أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء ـ فاتهمه على الإسلام.
وقال الإمام البربهاري: واعلم أن من تناول أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه إنما أراد محمداً، وقد آذاه في قبره.
الإمام أبو زرعة الرازي: إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسولصلى الله عليه وسلم عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة.
قول الإمام مالك :
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال: سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبيصلى الله عليه وسلمليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .
السنة للخلال ( 2 / 557 ) .
وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )
قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 )
قال القرطبي: ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) . وأما يقؤك على مذهب الضلال فليس غريبا
طوبى لكم الشيطان
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|