بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين ابا القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
اختي العزيزة
ليس هذه الروايا فقط من نشكل عليها بل هنالك رويات يسيئ بها ابا هريرة للنبي صلاة الله وسلامه عليه ويسئ الى السيدة عائشه ايضا وهذه الروايا مرويه بصحيح البخاري ولك الروايا
هتك حرمة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) في الصحيحين
نجد في صحيحي البخاري ومسلم أخبار تخالف الاحتياط والحميةالإسلامية ويأباها كل مؤمن غيور!
منها: ما نقله البخاري في صحيحه ج2 ص 120، باب اللهو بالحراب، ونقله مسلم في صحيحه: ج1 باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه في أيام العيد،عن أبي هريرة عن عائشة، قالت: وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب في المسجد، فإما سألت رسول الله، وإما قال تشتهين تنظرين؟ فقلت: نعم، فأقامني وراءه،
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
خدي على خده، وهو يقول: دونكم يا بني أرفده، حتى إذا مللت، قال: حسبك؟! قلت: نعم، قال: فاذهبي.
بالله عليكم أيها الحاضرون! أنصفوا، هل يرضى أحدكم أن ينسب إليه هذه النسبة الفظيعة والعمل المخزي؟!
إذا قال قائل : بأنا سمعنا أنااحدكم حملت زوجتك على ظهرك، وكان خدها على خدك وجئت في الملأ العام لتنظر إلى جماعة كانوا يلعبون، ثمكنت تقول لزوجتك: حسبك؟ وهي تقول لك: نعم، ثم إن زوجتك كانت تحدث الرجال الأجانب بهذا الموضوع.
بالله عليكم أيها الحاضرون! هل هنالك شخص يرضى بذلك؟! وهل غيرته تسمح لأحد أن يتكلم بهذه الأراجيف؟!
وإذا سمعت هذا الخبر من إنسان ظاهر الصلاح، هل ينبغي لك أن تنقله للآخرين؟!
وإذا نقلته، ألا يعترض عليك ويقول: بأن جاهلا إذا حدثك بخبر كهذا، ولكن ـ أنت العاقل ـ لماذا تنقله بين الناس؟!
أليس العقلاء يؤيدونه على اعتراضه عليك؟! فقايسوا هذا الموضوع مع الرواية التي مر ذكرها من صحيحي مسلم والبخاري، فإن كان الأخير كما تزعمون دقيقا ومحتاطا في النقل، وكان عارفا وعالما بأصول الحديث ـ على فرض أنه سمع هكذا خبر ـ فهل ينبغي ويحق له أن ينقله في صحيحه، ويجعله خبرا صادق ومعتبرا؟!
والأعجب... أن العامة، ومنهم ، يعتقدون أن صحيح البخاري هو أصح الكتب بعد القرآن الحكيم!!
فما الصحيح بهذه الروايا
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
|