عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 2011-01-10, 11:55 PM
ابو القعقاع ابو القعقاع غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-20
المشاركات: 171
افتراضي

اقتباس:
ياترى دم الاخ سيد الذى مات فى التحقيق برقبة من؟؟
الاخت يعرب دمه برقبة من قتله ولم تقتله القاعدة
ام تريدين ان تقولي تزر وازرة وزر اخرى بعكس الاية
حيرتونا بينكم وثاني شي لا تكرري قول فرعون بكلمة شرذمة اثبتي انا خوارج وهاتي حججك انت او غيرك اختي الفاضلة
وقد دعى الاخ الهمام لحوار بالنسبة لرمينا بالخوارج فلما لم تحاوروه ؟؟؟؟؟؟؟ وبالنسبة لنا لا نكفر احدا بذنب ما لم يستحله من اهل القبلة ونثبت ما اثبته الله لنفسه في الصفات وننفي ما نفاه من التشبيه بالمخلوق ونحن ضد الاشاعرة والاباضية والشيعة والمرجئة التي سيطرت كثيرا في الاونة الاخيرة وغيرهم من ملل الضلال ونحن نعتقد بامامة ابي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم ونشهد انهم من اهل الجنة والعشرة المبشرون ونشهد ان الصحابة جميعهم خير خلق الله بعد الانبياء فعلام لفظ خوارج وتكفيريين ونحن نعتقد ان الاصل في الشعوب الاسلامية الاسلام ونعتقد انهم اخواننا ونصرتهم من واجبنا ونعتقد اننا اذلاء عليهم وملزمون بموالاتهم حتى الفاجر لا ننزع منه اصل الولاء بل نتبرا من افعاله والزاني والمرابي والسارق والقاتل لنفسه مالم يستحلوا مسلمون مثلنا فعلام ترموننا بالخوارج ؟؟؟؟؟
اتقوا الله فينا وان تكلمنا بالحكام فمعنا حجج ابطلوها او اثبتوا لنا خطأنا لنتراجع ومعروف ان المتأول بحجة شرعية لا يبدع حتى ولو اخطأ ومسالة الحكم ليست كل الدين وهي من خصائص الله ومن العبادة بدليل قول الله (ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه )فقرن الحكم بالعبادة والاية الاخرى (اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء)فسمى اتباع غير المنزل من الله وهو القران اتباع اولياء من دون الله والمسالة فيها تفصيل
فارجوا الوقف عن رمي الكلام والاتيان بادلة بطلان حججنا افضل لتكون دعوة ولين كما تقولون في رد احد الاخوة يجب ان ندعوا النصارى وهذه العمليات تخرب الدعوة فنحن اولى من النصارى لانا نرضى عنكم لانكم متبعون لدين الله اما النصارى لا يرضون عنكم الا باتباع ملتهم بنص القرآن
اسال الله ان يغفر لي ولكم ويقبل الصواب ويغفر الزلل منا ومنكم
__________________
(( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ
إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ
. . . ))