طيب الازدي انت لا تعرف اين تقرا وماذذا تقرأ انا لم اقصدك بالموالي اولا اقصد اني لا اوافق حاكم موالي للكفار كما توافقه انت ركز جيدا اخي ولا تنفعل وحاشا ان اتهمك بهذا برغم اني لا يعجبني قولك فلا تتسرع بفهم النص الوارد مني كما عادتك
اقتباس:
لايمنع ان اضحك على كلمة الموالي هذي وازيدك ايضآ انني احمل شهادة جامعية من دولة يهودية لاجل ان تكون الموالاة اوثق !! اضحكتني يا مجاهد..
مشكلتكم ان افكاركم (حصن) تطمرون ما لايوافقكم وتمسكون ما وافقكم..
|
اقتباس:
|
حكم قتل الكافر المستوطن أو الوافد المستأمن يظن البعض من الشباب أن مجافاة الكفار - ممن هم مستوطنون في البلاد الإسلامية أو من الوافدين إليها - من الشرع ، ولذلك البعض يستحل قتلهم وسلبهم إذا رأوا منهم ما ينكرون ؟
الحمد لله
" لا يجوز قتل الكافر المستوطن أو الوافد المستأمن الذي أدخلته الدولة آمناً ، ولا قتل العصاة ولا التعدي عليهم ، بل يحالون فيما يحدث منهم من المنكرات للحكم الشرعي ، وفيما تراه المحاكم الشرعية الكفاية " انتهى .
"مجموع فتاوى ابن باز" (8/207)
َمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ }
{ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً }
قال تعالى (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَه
|
طيب يا جهبذ زمانك يا ازدي
كلامك صحيح بالنسبة للمستامن الذي جاء الى ارض الاسلام والتزم الشروط ولكن لا ينطبق على اليهود والامريكان الذين يضربون اخواننا المجاهدين من ارض السعودية
ولا ينطبق على من يحمل سلاحا منهم لانه خالف النصوص ولا ينطبق على من تعدى على الاسلام لانه خالف الشروط ولا ينطبق على من فتن المسلمين عن دينهم (كما في الكنيسة ) لان القتال شرع لاجل درء الفتنة
وبالنسبة لقولك يا مجاهد اسال الله ان يتقبل وان كنت قاصدها استهزاء فانا خصمك عند الله
ولا ترد في المرة القادمة بعهود الذمي لاني اعرفها واعرف انه لا يجوز قتل معاهد الا اذا خالف الشروط وان كان عنده شبهة يعذر وغيره وغيره نحن تكلمنا في امور معينة
ولا تاتي وتقول قتلتم ائمة مساجد العراق لانهم من ائمتنا ومن القاعدة بمعظمهم وان اردت اتيك ياسماء معظمهم وما كان عملهم
وتقبل تمشياتي
__________________
(( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ
إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ . . . ))
|