وبداية أرد على هذا الهراء إجمالاً فأقول :
أن هذه الشبهات قديمة جداً ومستهلكة ، وكان أول من أظهرها المستشرق جولدتسهير وجوزيف شاخت ومن دار فى فلكهم من المستشرقين والخونة المستغربين وهى لا تقوم على أساس علمى قائم على البحث الاستقرائى ولا الاستنباطى ، وأبو هريرة رضى الله عنه وأرضاه لم يرو وحده الأحاديث ولم يتجاوز ما انفرد بروايته العشرات ، والإمام مسلم لم يؤصل منهج علم الحديث فى مقدمته بل وضع نهجه هو فى تصنيف صحيحه ولكن لكل عالم منهجه .
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|