عرض مشاركة واحدة
  #40  
قديم 2011-01-12, 07:28 PM
محمود5 محمود5 غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-17
المكان: مصر
المشاركات: 1,238
افتراضي

والان نعمد الى الخلاصات الاولى فى الجزء الاول من هذه الايات :
1- ان الله تعالى كلم موسى عليه السلام .
2- ان الكلام كان خاصا بموسى عليه السلام من دون قومه وهو ما يدل عليه اسلوب الحصر الموجود فى اصل الاية وهو تشريف لموسى عليه السلام من دون قومه .
3- اثبات الرؤية :
ا- لان موسى عليه السلام سأل الرؤية وكما هو معلوم ان موسى عليه السلام من اولى العزم وهو كليم الله تعالى ويستحيل عليه عقلا وعادة الا يعلم ما يجب وما يجوز وما يستحيل فى حقه تعالى .ولو كانت الرؤية ممتنعة على الله تعالى لما سألها موسى عليه السلام وحيث ان موسى عليه السلام سألها اذن ثبت جوازها
والحاصل ان جملة المعتزلة وتأويلهم فيها على اربعة مذاهب :1- ان موسى لم يكن عالما بان رؤية الله مستحيلة واختار هذا الراى الحسن وواصل وهذا بين الطلان لاستحالة ان يكون موسى عليه السلام اقلّ عقلا من اراذل المعتزلة الذين وعوا ذلك والعياذ بالله .
وقالوا ايضا فى هذا الوجه لو جازت رؤية الله تعالى لموسى عليه السلام لكان له حيز واتجاه وهو منزه عن ذلك ويستلزم كفر موسى عليه السلام والعياذ بالله لانه سأل وهو يعلم .
اما ان كان غير عالم فيكون موسى عليه السلام عنده خلل فى عقله لانه طلب ما لم يسعه عقله ويكون ضربا من الجنون ويكون فاقدا للاهلية وهذا والعياذ بالله لم يقل به عاقل قط .
لانهم بذلك اضوا فى نبى من انبياء الله تعالى بالتنقيص .
**** التأويل الثانى :
وهو ان موسى عليه السلام طلب الرؤية لقومه :
وهذا فاسد كما قلنا لوجوه :
1- انه لو كان كذلك لقال موسى عليه السلام ((( رب ارهم ينظرون اليك )))))))
2- لو علم انه من المستحيل لردهم موسى عليه السلام كقولهم (((((( اجعل لنا الها كما لهم الهة قال انكم قوم تجهلون )))))))))
3-واما ان يكون قوم موسى مؤمنون به بالفعل او غير مؤمنين :
فان كان الاول لكفاهم قول موسى بعدمه . وان كان الثانى فلا ينفعهم رؤية الله من عدمها لانهم من الاصل لم يؤمنوا بموسى عليه السلام .
********************
ونواصل ايها الاحبة فى اخراج الكنوز من كتاب الله تعالى .
رد مع اقتباس