بارك الله فيك يا أُستادي صٌهيب ، وزادك الله حرصاً على سُنةِ النبي صلى الله عليه وسلم .
وجزاك ربي الجنة إن شاء الله . لقد أخرستَ الزنادقة الأباضية وشيوخهم في بلدي عمان ، وأشكر الله وأحمده أني من أهل السُنة والجماعة .
فالأباضية كالأنعام بل هم أضل . أقول فيهم كما قال الشيخ الألباني رحمه الله عندما سُئل عن الأباضية في أحدِ أشرطته من سلسلة الهدى والنور .
قال الألباني : الأباضية لا عزاءَ لهم عندنا .