بارك الله فيك اخى فى الله .
نواصل .
**************
ومن الادلة فى الاية على جواز الرؤية "
ان الله تعالى قال فى معرض الرد على موسى عليه السلام """"" لن ترانى :""""" ولو كان الله تعالى لا يرى فما الذى اعجز الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا ان يقول "" لن ارى او لن يرانى احد """"""" مثل ان يكون فى يدك حجر وقابلك واحد فقال لك ناولنى اياه اكله فانك ستقول له انه لا يؤكل ولا تقول له لا تأكله لانه ليس من جنس ما يؤكل بعكس اذا ما كانت فى يدك تفاحة مثلا ..
*** وكذلك من الامور التى تدل على جواز الرؤية من قبل الله تعالى انه علق امر رؤيته على امر ممكن عقلا وعادة والمعلق على الممكن ممكن مثله .
وما دعانا ان نقول ذلك وهو ان الله تعالى علق امر رؤيته على استقرار الجبل واستقرار الجبل فى حد ذاته امر ممكن ويكون المعلق عليه كذلك ممكن مثله .
((((((( ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف ترانى ))))))))))الاية ..
ومن المعلوم فى اللغة العربية ان الشرط ان علق على امر ممكن كان جائز الوقوع والا سيرمى الله تعالى بالهذيان والعياذ بالله تعالى مما يقولون لانه يتكلم بما لا يعلم .
فان الذى يترتب على المعلق امران لا ثالث لهما وهما "ك
1- اما ان تجوز الرؤية او لا .فان ترتب حصول الرؤية كان ذلك جائزا بالاجماع .
وان ترتب عليه عدم الرؤية فيكون ذلك قدحا فى الله تعالى . والعياذ بالله . وهذا ما لم يقل به عاقل قط ..
ولنا عودة باذن الله تعالى
|