اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عارف الشمري
بارك الله فيك وفي علمك وهداك الله الصراط المستقيم
اجزلت المقال واخرست الافواه الهزال ووالله لو طال المقال لاسقينا الحروف الزلال
اخي الكريم اعلم هداك الله انك في اسمى مراتب الجهاد في حربنا من الضلال والمنحرفين عن الدين المستقيم
جزاك الله خير واسكنك الفردوس الاعلى
محبك بالله
عارف الشمري
|
وفيك بارك الله تعالى ووفقك للخيرات والبركات واهدانا وإياك إلى سواء السبيل .
أحبك الذي أحببتنا فيه
أخي الفاضل - دين الإسلام هو دين الحق والثبات عليه نور ونجاة في الدنيا والأخرة ، ولا شك بأن الصراع بين الحق والباطل قديم وباقٍ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ولكن المستقبل للإسلام وأهله الصادقين الصابرين جعلنا الله وإياكم منهم .
قال شيخنا الإمام الألباني رحمه الله تعالى : المستقبل للإسلام قال تعالى : ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) . تبشرنا هذه الآية الكريمة بأن المستقبل للإسلام بسيطرته وظهوره وحكمه على الأديان كلها . انتهى كلامه .
وإني حينما كتبت ما كتبت في الرد عن حديث الإمام مسلم إنما كتبت ذلك انتصاراً للحق ودفاعاً عن الصحابة الكرام الذين نقلوا لنا الدين وأرشدونا إلى طريق النجاة والفوز بالجنات ، كذلك من باب أداء الأمانة الكبيرة وهي : النصح والتناصح والدعوة إلى دين الحق والسنة الصحيحة ، لا سيما وأن المذهب الرافضي قد افسحت له الإذاعات والصحف وشتى وسائل الإعلام ، وقد انطلق أصحاب هذا المذهب المنحرف بنشر عقيدتهم الباطلة عبر التشكيك بأهل السنة وعلماءهم تارة وبالطعن بأصحاب النبي المصطفى وأمهات المؤمنين تارة ، ونظراً إلى خطورة هذا الأمر ، وجب على العلماء بصفة خاصة والدعاة بصفة عامة - التحذير من المذهب الرافضي وبيان فساده ، وأن الإسلام برئ من هذا المعتقد المنحرف الضال ، وهكذا كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر برئ منه ، وإنما هو فكر منحرف وعقيدة ضالة ... ؛ فوجب على أهل الإسلام بيان فساد هذا المعتقد الباطل القائم على الطعن بالرجال الذين نصروا هذا الدين الحنيف وقدموا أنفسهم وأموالهم ودماءهم وأولادهم في سبيل الدعوة إلى دين الله تعالى ، لذا وجب على كل مسلم بحسب استطاعته القيام بالدعوة إلى الحق استكمالاً لدائرة الخير ، وتكميلاً لطريق الحق ، وتواصلاً مع أهل العلم ؛ فمشايخنا - أهل العلم - هم مرأة أنفسنا - ولله الحمد - ونحن معهم بمنة الله - حال واحد ؛ تذكيراً ، وتتميماً ، رغم أنوف المشككين ، والمتشككين - وإني لمنطلق فيما قلت - والله - من مثل قوله صلى الله عليه وسلم - فيما رواه أبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه بسند حسن كما قال شيخنا المحدث علي الحلبي - : (( المؤمن مرآة المؤمن )) . فعلى كل مؤمن أن يدفع عن مجموع الأمة الخطر الشديد المداهمها . فإنه لا يسوغ لنا - بحال - أن نسكت وأمهات المؤمنين وأصحاب النبي المصطفى يطعن بهم ويشكك بعدالتهم رضي الله عنهم أجمعين ، ثم نسكت عن هذا ، ونطأطئ رؤسنا ؛ فالحق معنا والله مولانا وهو نعم المولى ونعم النصير .
أخي الفاضل أحسن الله إليك وجزاك خيرا على ما أوردت من كلمات مباركات في تعقيبك على الموضوع جعل الله ذلك في ميزان حسناتك وجمعنا بك على طاعته في جناته ودار كرامته إنه ولي ذلك والقادر عليه .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
والحمد لله رب العالمين .
أخوك في الله أبوحفص بن أحمد آل هلال .