حديث الكساء لا يصح أن يحتج به الرافضة لأنه يخالف عقيدته في تصحيح وتضعيف الأحاديث، كيف؟ اقرأ معي:
قال تعالى
.gif)
يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا * وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا * وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا

[الأحزاب:32-34]
فالآيات كلها تتحدث عن نساء النبي صلى الله عليه وعليهن وسلم، حتى كلمة أهل في اللغة العربية تفيد الزوجات (راجع قواميس اللغة العربية)، ودليلها من القرآن الكريم قوله تعالى
.gif)
قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

[هود:72-73]
أما لماذا جاءت عنكم وليس عنكن لأن كلمة أهل مذكرة (الكلمة مذكرة تعود على الزوجة)، فمن اعترض فعليه احضار دليل من كتب اللغة العربية.
ومع معرفتنا للحديث الرافضي المشهور الذي يقول بعرض الحديث على كتاب الله فإن وافق قبل به وإلا ضرب به عرض الحائط، فأطلب من الرافضة عموماً والنغموش خصوصاً أن يبينوا لي كيف دخل علي والحسن والحسين رضوان الله تعالى عليهم أجمعين تحت الخطاب المؤنث، وذلك بوجود حديث العرض على كتاب الله؟