عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 2011-01-15, 10:57 PM
ابو القعقاع ابو القعقاع غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-20
المشاركات: 171
افتراضي

واعوزد لاخي ابو تميم قليلا
ه
اقتباس:
ل تعلم أن الرسول إذا هم بغزو قوم ينتظر حت يسمع الأذان فإن سمعه عاد وعدل عن غزوه ؟؟؟
هل تعلم أن الفاروق أقتص من أبن عمرو بن العاص لصالح قبطي مصري ؟؟
هل تعلم أن الرسول مات ودرعه مرهونة عند يهودي ؟؟
هل تعلم أن الرسول قال :" من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة ؟؟؟
فإن أنت والقاعدة من هذا ؟؟
والكلام يطول جدا في هذا المقام
بالنسبة لولاة الأمر أذكر لك بعض الأحاديث لنبوية لعلها تفتح لك ابوابا من الخير :
عن ابن عمر، عن النبي أنه قال: "على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره. إلا أن يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة"."
عن عُبادة بن الصامت قال: "بايعنا رسولَ الله على السمع والطاعة في المنشَط والمكرَه، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم -أو نقول- بالحق حيثما كنا ولا نخاف في الله لومة لائم".
وقال الرسول " لما سأله رجل :يانبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألوننا حقهم ويمنعوننا حقنا فما تأمرنا؟ فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم سأله في الثالثة فجذبه الأشعث بن قيس فقال (( اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ماحملوا وعليكم ماحملتم "

وقال النبي في الحديث الذي رواه مسلم (يكون بعدي أئمة لايهتدون بهداي ولايستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس قال ( حذيفة): قلت : كيف أصنع يارسول الله ؟ إن أدركت ذلك ؟؟ قال : (( تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك , فاسمع وأطع "

وقال النبي " من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه ,فإنه ليس من أحد من الناس يخرج من السلطان شبراً فمات عليه , إلا مات ميتة جاهلية "

أسأل الله أن يهدينا لسوء السبيل وأن يجنبنا الفتن ماظهر منها وما بطن وإذا أراد بعباده فتنة أن يقبضنا غير مفتونين

بالحديث الاول يرجع الرسول عليه السلام لان ظاهر الدولة الاسلام وعرف ذلك من صوت الاذان وهذا لا دخل له في موضوعنا
ل تعلم أن الرسول مات ودرعه مرهونة عند يهودي ؟؟
نعم اعلم ولا مانع من المعاملات مع اهل الذمة ولم يمانع احد
هل تعلم أن الفاروق أقتص من أبن عمرو بن العاص لصالح قبطي مصري ؟؟
نعم اعلم ولا اخالف الحديث في الذميين الذين لهم عهد ما لم ينقضوه فهم مصونون ومحفوظون

هل تعلم أن الرسول قال :" من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة ؟؟؟
نعم انت قلت معاهد ولكن اذا انتقضت الشروط فالوضع يختلف واذا اصبح الذمي محاربا ويقتل المسلمين ويفتنهم عن دينهم يختلف الوضع ايضا
و ان تبرا البقية من فعل الفئة التي نقضت العهد فهم يبرؤوا منهم ونحفظ لهم عهدهم

فإن أنت والقاعدة من هذا ؟؟
انا معك فيمن حافظ على الشروط ولا اخالفك وحديثنا لا ينطبق على الذمي المعاهد الذي لم ينقض عهده ولا نعمم ايضا

اقتباس:
عن ابن عمر، عن النبي أنه قال: "على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره. إلا أن يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة"."
عن عُبادة بن الصامت قال: "بايعنا رسولَ الله على السمع والطاعة في المنشَط والمكرَه، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم -أو نقول- بالحق حيثما كنا ولا نخاف في الله لومة لائم".
وقال الرسول " لما سأله رجل :يانبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألوننا حقهم ويمنعوننا حقنا فما تأمرنا؟ فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم سأله في الثالثة فجذبه الأشعث بن قيس فقال (( اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ماحملوا وعليكم ماحملتم "

وقال النبي في الحديث الذي رواه مسلم (يكون بعدي أئمة لايهتدون بهداي ولايستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس قال ( حذيفة): قلت : كيف أصنع يارسول الله ؟ إن أدركت ذلك ؟؟ قال : (( تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك , فاسمع وأطع "

وقال النبي " من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه ,فإنه ليس من أحد من الناس يخرج من السلطان شبراً فمات عليه , إلا مات ميتة جاهلية "

اخي ابو تميم الاصل ان نبحث عن الخاص قبل العمل بالعام وان تعرف هذا
فهناك حديث قال فيه عليه السلام ما اقاموا فيكم كتاب الله وحديث قال فيه الا ان ترو منهم كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان وحديث قال : ما أقاموا الصلاة والخاص يقدم على العام اليس كذلك اخي ؟
ومعلومة اضافية ان السعدي رحمه الله فسر اقام الصلاة بحكم الله عز وجل
اقتباس:
أسأل الله أن يهدينا لسوء السبيل وأن يجنبنا الفتن ماظهر منها وما بطن وإذا أراد بعباده فتنة أن يقبضنا غير مفتونين

اللهم امين اخي بارك الله فيك على الدعاء وعلى النصح واسال الله ان يهدينا لما اختلف فيه من الحق باذنه انه ولي ذلك والقادر عليه
__________________
(( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ
إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ
. . . ))
رد مع اقتباس