اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو القعقاع
حياك الله اخي غريب مسلم
|
حياك الله أخي الحبيب
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو القعقاع
اجيبك بشرط بدون الفاظ او تدخل مقيت من احد اخر كهذا الرد
|
لا تنزعج من هذا الرد، فهو من نوع الاستفزاز للإجابة التي طال انتظارها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو القعقاع
اتشرف باسامة بن لادن ولي امري ولكني الان بعيد عنه ولو كنت قريبا من الملا عمر لاتخذته ولي امر او قريب من اي شيخ بمنطقتي يقوم بكتاب الله ومعه جماعة فهو ولي امري وان لمم يكن فاسير على كتاب الله حتى يقضي الله امرا كان مفعولا
اما طلبك تحديد اسم فهذا مخالف للحديث الذي رواه حذيفة رضي الله عنه حينما سال نبينا عن من يتبع في حال لم يكن هناك ولي امر وعملا بالحديث اتخذت جماعة وعلى راسهم شيخ لن اسميه كي لا يتعرض له احد وخاصة الالسن الطويلة
والان لي سؤال لك من هو المطاع عندك الشيخ الذي تثق فيه ام الحاكم واذا حصل خلاف بينهم الى من تميل خاصة واذا كان الحاكم يحكم بغير ما انزل الله
ولي امري الشيخ فلان عالم في الدين ونثق فيه وعلى هذا تفضل وكما قلت سايقا لن اذكر اسم لاسباب منها عدم تعرض اصحاب الالسن الطويلة له
|
أولاً أقول حمى الله شيخك من كل مكروه
ثانياً لا أسامة بن لادن ولا الملا عمر ولا شيخك ولاة أمر، فليس منهم من هو ممكن، وسأعطيك مثالاً لاثبت ذلك:
إن جاء رجل الآن وقتل رجلاً آخر، فهل يستطيع أو يحق لشيخك أن يقتص منه؟ أو أن يوكل من يقتص منه؟
في أي مدينة في العالم يوجد كثير من رجال العلم، فهل يصبح كل واحد منهم ولي أمر؟
وقد ترى في قرية صغيرة قد لا يتجاوز عدد سكانها الـ 5000 نسمة، تجد فيها ثلاثة مشايخ من أهل العلم فهل صار في تلك القرية ثلاثة أولياء للأمور؟
اعذرني أخي لكن هذه فوضى.
المشكلة أخي أنكم تريدون حكماً راشدياً، وهذا مستحيل.
كان أبا بكر حاكماً وهو الأفضل في ذلك الزمان وكذلك الأمر بالنسبة لعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين.
ومعاوية كان حاكماً ولم يكن الأفضل في ذلك الزمان، فهذا سعد بن أبي وقاص مثلاً أفضل من معاوية، فهو من السابقين في الإسلام ومن المهاجرين ومن العشرة المبشرين بالجنة، ومع ذلك كان معاوية هو أمير المؤمنين رضي الله عن صحابة رسول الله أجمعين.
أخي الحبيب
أنا أحب الشيخ وجدي غنيم، فهل أقول أنه ولي أمري؟ هذا الشيخ المسكين مطارد في كل مكان فكيف سيكون ولي أمري؟ أحبب شيخك فهذا من حقه عليك، لكنه مع ذلك لم يحقق أدنى الشروط لولاية أمر المسلمين.
بالنسبة لسؤالك في طاعة الشيخ الثقة أم الحاكم الظالم حال الاختلاف، أقول إن لم يأمرني الحاكم بمعصية الله (أمره ليس فيه معصية) فأتبع قول الحاكم، سواء كان هذا موافقاً لكلام الشيخ أم معارضاً له، وفي معارضة الشيخ شبهة يجب الوقوف عندها، فهي تفرق المسلمين إن كانت صواباً، وإلا فهي معصية (كون أمر الحاكم ليس فيه معصية)، وبذلك فهي بكلا الحالتين معصية (تفريق المسلمين معصية وعكس عدم المعصية معصية)، أما إن أمرني الحاكم بمعصية وسواء وافقه الشيخ أم لم يوافقه، فلا طاعة للحاكم في ذلك.
ما دور الشيخ إذن؟ الشيخ يعلمني الدين والحق، من عقيدة وعبادات وفقه ودعوة ... الخ، ويبين لي حكم الله في مسألة ما، لكنه ليس مسؤولاً عن تنفيذ القصاص مثلاً.
لاحظ أننا حتى الآن نقول أن الحاكم أمرني بأمر، لكن السؤال الذي يجب أن يطرح، ماذا لو قام الحاكم بأمر مخالف للشرع؟ لم يأمرني بأمر لكنه في أمر ما خالف الشرع، كأنه مثلاً كان ظالماً، أو أنه لم يعطني حقي فما العمل؟ وما حكم الشرع في تلك المسألة؟ والذي يجب أن يبينه لي الشيخ.
رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيبنا على هذا الأمر، فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله؟ فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية أو في الثالثة؟ فجذبه الأشعث بن قيس، وقال: اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم، وفي رواية لمسلم أيضاً: فجذبه الأشعث بن قيس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم.
لاحظ أن منع حق العباد مخالف للشرع، لكن في الحديث إنما عليهم ما حملوا، أي حينما يظلموا فالله سيحاسبهم على ظلمهم، بل كيف بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الإجابة؟ قال اسمعوا وأطيعوا.
كنت أود الرد على باقي المشاركة، لكن آثرت التوقف هنا، فإن كان بيني وبينك لقاء فيما سبق أكملنا، وإلا فلا أرى من داع أن أضع في صدر أخي أبي القعقاع شيء مني، إذ أن الرد قد يكون عنيفاً بعض الشيء.