عرض مشاركة واحدة
  #32  
قديم 2011-01-16, 07:39 PM
ابو القعقاع ابو القعقاع غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-20
المشاركات: 171
افتراضي

حياك الله اخي العزيز غريب مسلم وبارك بك
اقتباس:
أولاً أقول حمى الله شيخك من كل مكروه
ثانياً لا أسامة بن لادن ولا الملا عمر ولا شيخك ولاة أمر، فليس منهم من هو ممكن، وسأعطيك مثالاً لاثبت ذلك:
إن جاء رجل الآن وقتل رجلاً آخر، فهل يستطيع أو يحق لشيخك أن يقتص منه؟ أو أن يوكل من يقتص منه؟
في أي مدينة في العالم يوجد كثير من رجال العلم، فهل يصبح كل واحد منهم ولي أمر؟
وقد ترى في قرية صغيرة قد لا يتجاوز عدد سكانها الـ 5000 نسمة، تجد فيها ثلاثة مشايخ من أهل العلم فهل صار في تلك القرية ثلاثة أولياء للأمور؟
اعذرني أخي لكن هذه فوضى.
حماك الله اخي من كل مكروه وحمى كل العلماء الربانيين والصادقين في كل مكان اخي العزيز ولاة الامر المقصودين اي الثلاثة ان كان امراء الجهاد او العلماء او الحكم لهم تفصيل فمثلا أولي الامر في ساحة الجهاد يجب رد الحكم لهم هناك وطاعتهم واكرر في ساحة المعركة وهذا معروف للجميع
والمسؤول عن القصاص هو الحاكم الذي يحكم البلاد وهذا لا خلاف فيه والعلماء يبينون حكم الله لنا ويعلمونا الشرائع لكن ان عدم الامام الحاكم بشرع الله نرجع للعلماء وقصدي هنا نلزمهم ونستمسك بالسنة ولم نقل باقامة الحد حتى ياتي الله بامره ويصلح الحال وقلت لك سابقا بالرد السابق نلزم جماعة السنة ولم اقل لك نقيم الحد لان اقامة الحد تستلزم التمكين كما اسلفت انت
ولكن السؤال اخي هل اذا لم نكن متمكنين نطع حاكم كافر وننكر حكمه الشرعي وننفي عنه الكفر بغض النظر عن معتقدك بالحاكم الان ولكن اسالك ان كان كافر؟
وكذلك ان اختلفنا نحن وأولي الامر امرنا الله بالرد الى الكتاب والسنة كما في الآية :فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والى الرسول الان لنرد الى الله والرسول ونرى ان كانو مسلمين او يلزمنا طاعتهم هنا اصل الخلاف اخي غريب
لان الخلل في النقاش اننا لم نؤصل ونبدأ من الاساس فكان الاولى ان نبدا في مسالة الحكم تاصيلا وبعد ان ننهي نفرع لكن البعض الزمنا بنقطة هي في منتصف الطريق وتحتاج لتاصيل قبل الكلام فيها
و قال ابن تيمية رحمه الله :
في "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح" (2/238): "وأولوا الأمر هم: العلماء والأمراء، فإذا أمروا بما أمر الله به ورسوله وجبت طاعتهم وإن تنازع الناس في شيء وجب رده إلى الله والرسول، لا يرد إلى أحد دون الرسل الذين أرسلهم الله، كما قال في الآية الأخرى: "كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ" [البقرة:213].
والتحقيق -كما قال ابن القيم -رحمه الله- "أن الأمراء إنما يطاعون إذا أمروا بمقتضى العلم، فطاعتهم تبع لطاعة العلماء، فإن الطاعة إنما تكون في المعروف وما أوجبه العلم، فكما أن طاعة العلماء تبع لطاعة الرسول فطاعة الأمراء تبع لطاعة العلماء". [ نقلا من "معاملة العلماء" (ص 3)].
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي هريرة في قوله {وأولي الأمر منكم} قال: هم الأمراء منكم. وفي لفظ: هم أمراء السرايا.
وأخرج ابن جرير عن مكحول في قوله {وأولي الأمر منكم} قال: هم أهل الآية التي قبلها {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها...} إلى آخر الآية
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد فيقوله {فإن تنازعتم في شيءْ} قال: فإن تنازع العلماء {فردوه إلى الله والرسول} قال: يقول: فردوه إلى كتاب الله وسنة رسوله. ثم قرأ (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) (النساء الآية 82).
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ميمون بن مهران في الآية قال: الرد إلى الله، الرد إلى كتابه. والرد إلى رسوله ما دام حيا، فإذا قبض فإلى سنته.
وأخرج ابن جرير عن قتادة والسدي. مثله.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله {ذلك خير وأحسن تأويلا} يقول: ذلك أحسن ثوابا وخير عاقبة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {وأحسن تأويلا} قال: أحسن جزاء.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي {وأحسن تأويلا} قال: عاقبة

فهنا المرجع كله للكتاب والسنة عند النزاع وثبت ان الطاعة تكون في ضمن طاعة الله والرسول عليه السلام الذين لهم الطاعة المطلقة بينما ولي الامر مقيدة
اقتباس:
المشكلة أخي أنكم تريدون حكماً راشدياً، وهذا مستحيل.
يا اخي الغالي نريد حاكم يحكم بشرع الله وليضربنا ولياخذ مالنا وليظلمنا ولكن ليحكم بشرع الله ونحن سنحمي حياضه ونذود عنه وله منا السمع والطاعة ونصبر على ظلمه فقط ليحكمنا بشرع الله
اقتباس:
كان أبا بكر حاكماً وهو الأفضل في ذلك الزمان وكذلك الأمر بالنسبة لعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين.
ومعاوية كان حاكماً ولم يكن الأفضل في ذلك الزمان، فهذا سعد بن أبي وقاص مثلاً أفضل من معاوية، فهو من السابقين في الإسلام ومن المهاجرين ومن العشرة المبشرين بالجنة، ومع ذلك كان معاوية هو أمير المؤمنين رضي الله عن صحابة رسول الله أجمعين.
اخي الغالي غريب هل حكامنا اليوم مثل معاوية او الخلفاء الامويين ؟ هيهات هيهات الامويين كان عندهم ظلم بشكل عام ولكن هل سمعت ان احدهم حكم بغير حكم الله حكما عاما ولما كفرهم الخوارج كفروهم بالمعاصي او لانهم حكموا بقضية خاصة لشهوة او قرابة ولكن لم يحصل في تلك العصور ان بدل احد من الامويين حكم الله فقياس ذلك الزمان على زماننا قياس باطل وهناك قول اخر لابي مجلز رضي الله عنه عندما جاءه بنو اباض يريدونه ان يكفر بني امية فقال لهم انه دينهم الذي يدينون به لله (اي حكم الله) وهم فعلوا ما فعلوا ويعلمون انه معصية (وهنا قصد حكمهم في القضية الخاصة وظلمهم ) الاشكال الكبير اخي في فهم النصوص وادراك محتواها والتفريق بين الحال الان والحال سابقا في عصر الامويين وغيرهم فمثلا في حكم العبيديين هل انكر العلماء كفرهم ؟ طبعا لا ولكن كانوا يدعون الى الحق سرا او جهرا مثل النابلسي رحمه الله حينما صدع بالحق اتو بيهودي وجرم لحمه عن عظمه الى ان اشفق اليهودي عليه وطعنه في قلبه فهل صدعه للحق فتنة او هو صبر في سبيل الله ام على معصية الله بل اخي هذا هو الصبر الذي امرنا ان نصبره وهو الصبر على اذى الدعوة وهي المرتبة الرابعة من مراتب الدعوة وليس الصبر على الكفر وبمضمونه اخفاء حكم شرعي
فالنعيم لا يدرك بالنعيم بل يحتاج الى معاناة وصبر
القصد اخي نحن مع اي حاكم يحكم بشرع الله حتى اذا اخذ الحكم قهرا وتمكن منه وحكم بحكم الله يجب طاعته ونحن لو تكلمنا في شروط الامامة
لوجدت انه ليس هناك حاكم عين حسب هذه الشروط واهل الحل والعقد في زماننا مهمشين ومقيدين ومعظمهم يتعرضون لضغوط مما يلزمنا ان نتعذر للكثير منهم
أنا أحب الشيخ وجدي غنيم، فهل أقول أنه ولي أمري؟ هذا الشيخ المسكين مطارد في كل مكان فكيف سيكون ولي أمري؟ أحبب شيخك فهذا من حقه عليك، لكنه مع ذلك لم يحقق أدنى الشروط لولاية أمر المسلمين.
اقتباس:
بالنسبة لسؤالك في طاعة الشيخ الثقة أم الحاكم الظالم حال الاختلاف، أقول إن لم يأمرني الحاكم بمعصية الله (أمره ليس فيه معصية) فأتبع قول الحاكم، سواء كان هذا موافقاً لكلام الشيخ أم معارضاً له، وفي معارضة الشيخ شبهة يجب الوقوف عندها، فهي تفرق المسلمين إن كانت صواباً، وإلا فهي معصية (كون أمر الحاكم ليس فيه معصية)، وبذلك فهي بكلا الحالتين معصية (تفريق المسلمين معصية وعكس عدم المعصية معصية)، أما إن أمرني الحاكم بمعصية وسواء وافقه الشيخ أم لم يوافقه، فلا طاعة للحاكم في ذلك.
انا سالتك ان كان الحاكم كافر اي ليس هناك ولي امر شرعي ولم اقل حاكم ظالم لقد ذكرنا كثيرا في الردود ان طاعة اولي الامر كما في الاية (منكم) تعود للمؤمنين وليس للكفار وانا سالتك ان كان الحاكم كافر وليس مؤمن أي من المؤمنينالذين يتحقق فيهم شرط الايمان وحد الإسلام المبين في الآية من طاعة الله وطاعة الرسول وافراد الله بالحكم والتشريع والنص يجعل طاعة الله اصلا وطاعة الرسول اصلا ويجعل طاعة اولي الامر تبعا لطاعة الله والرسول عليه السلام
اما قولك :
اقتباس:
ما دور الشيخ إذن؟ الشيخ يعلمني الدين والحق، من عقيدة وعبادات وفقه ودعوة ... الخ، ويبين لي حكم الله في مسألة ما
وهذا هو دور ولاة الامر العلماء وهو صنف من اصناف ولاة الامر كما في الاية (لعلمه الذين يستنبطونه منهم) فبارك الله بالشيخ الذي يعلمنا ديننا ويؤدي امانة علمه ونسأل الله ان يحفظهم جميعا الا من كتم وباع دينه ورحم الله كل مجتهد مخطيء واتاه حسن الثواب فهم بشر والخطأ لا يستلزم الاثم الا ان كان عن هوى والعالم الذي يجتهد ويخطيء فله اجر وان يصيب فاجران
اقتباس:
لكنه ليس مسؤولاً عن تنفيذ القصاص مثلاً
معك في هذه وكلامك صواب ولا غبار عليه بل يبين حكم الله الى ان يتمكن الاسلام ويمن الله علينا بولي امر يقيم حكمه

اقتباس:
رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيبنا على هذا الأمر، فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله؟ فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية أو في الثالثة؟ فجذبه الأشعث بن قيس، وقال: اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم، وفي رواية لمسلم أيضاً: فجذبه الأشعث بن قيس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم.
اخي غريب افهمني فقط في هذه النقطة انا معك في كل ما تقول ان كان الحاكم مسلم ويحكمنا بكتاب الله حتى وان ظلمنا فله الطاعة وان اخذنا فله الطاعة ولا اخالفك في هذه الاحكام في الحاكم الجائر ولكن الم يخصص رسولنا عليه السلام في الاحاديث الاخرى مثل قوله :الا ان ترو منهم كفرا بواحا
او قوله :ما اقاموا فيكم كتاب الله او قوله :ما اقاموا فيكم الصلاة وهذه تكلم فيها الشيخ بن عثيمين رحمه الله في حكم تارك الصلاة وستدل على كفر تاركها لان الرسول عليه السلام لم يمنعنا في رده على الصحابي من قتال الحاكم الذي لا يقيم الصلاة والسعدي كما اسلفت فسر اقام الصلاة باقام حكم الله وصدقني انا لا اعارضك بالدليل وحكمه لكن يجب ان يوضع في مكانه ولا يقاس على مكان مخالف له في القياس ومخالف لشروط القياس

اقتباس:
لاحظ أن منع حق العباد مخالف للشرع، لكن في الحديث إنما عليهم ما حملوا، أي حينما يظلموا فالله سيحاسبهم على ظلمهم، بل كيف بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الإجابة؟ قال اسمعوا وأطيعوا.
رحم الله والديك جئت على نقطة كم اردت توضيحها قلت منع حق العبد وعلى هذا الخوارج كفروا الناس والحكام وانا قلت لك ان بن تيمية قال الفرق بين اهل السنة والخوارج ان الخوارج يخطئون من منع حق العبد واهل السنة يخطئون من يخطي بحق الله وقال ابن تيمية رحمه الله ان من فقه هذا الباب فتح الله عليه باب من الخير كثير الان انظر الفرق بين ما نحن عليه وبين قياسك هنا نحن نخطيء من ادعى خاصية الحكم او التشريع هل هذه حق لله ام للعبد ؟ هنا اخي الفرق بين الخوارج واهل السنة وراجع اقوال ابن تيمية بالخوارج لترى الفرق وصدقني سنلتقي كثيرا في النقاش
اقتباس:
وإلا فلا أرى من داع أن أضع في صدر أخي أبي القعقاع شيء مني، إذ أن الرد قد يكون عنيفاً بعض الشيء.
الا هذه فانت نعم الاخ والاخلاق وان كان كلامك حق فصدري رحب به ولو كان عنيفا ولكن بدون ان يكون شخصي فقط وانا ما اناقشك الا اني اريد الحق فان كان معي فحيهلا وان كان علي فلا عيب عن التراجع عن الخطأ هذا لمن كان يدين الله بالحق ومشكلتي معك ليست مشكلة منهج بل هي في فهم نصوص وربما اسقاط حكم هعلى ارض الواقع ولا اعتراض عندي على ادلتك بتاتا بل مكان اسقاطها وقياسها وانا اخي افتح عقلي لافهم كلامك قبل الرد وما اقنعتني به على الفور ارد عليك لا اخالفك وارجوا ان يكون ذلك متبادل
وجياك الله اخي الغريب مع خالص تقديري لك ونعم الاخ انت
__________________
(( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ
إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ
. . . ))
رد مع اقتباس