إِنِ عَلَىَ الْدُّعَاةِ إِلَىَ الْلَّهِ أَنْ يَتَّصِفُوْا بِالْجُرْأَةِ الَّتِيْ تَجْعَلُهُمْ يَقُوْلُوْنَ الْحَقِّيَّقَةَ الَّتِيْ وَرَدَتْ عَنْ الْلَّهِ كَمَا جَاءَتْ فِيْ الْكِتَابِ وَالْسُّنَّةِ لَا يَخَافُوْنَ فِيْ الْلَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ
هَذَا الْشَيْءْ الَّذِيْ لَا يَسْتَرِيْحُ إِلَيْهِ الْآَخَرُوْنَ هُوَ الْمَوْجُوْدُ
وَلَا يَضُرُّ الْسَّحَابَ نَبْحَ الْكِلَاب
عَبْدِاللّهِ
__________________
|