
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد ،،
فقد جاءنى السؤال التالى :
اقتباس:
لماذا الله سبحانه و تعالى ترك على الارض مئات الاديان لماذا لم يوحد الله الاديان و يكون دين واحد فقط و من يريد ان يؤمن فليؤمن و من يريد الكفر فليكفر . صدقنى انا اعرف ناس الحدت بسبب تعدد الاديان على الارض بيقولوا لو ربنا عادل كان ساب دين واحد على الارض مكنش ساب كذا دين و تكون الاديان دى فتنه
شوف يا ابو جهاد انا واثق من حاجه ان لو واحد فى اقاصى الارض فهو اكيد سمع عن الاسلام ربنا سبحانه و تعالى يقول : و ماكنا معذبين حتى نبعث رسولا ) انا متاكد منها بس فعلا ليه ربنا ساب مثلا النصرانيه تنتشر كدة و يكون عدد متبعيها اكتر من الاسلام نفسه او البوذيه او او او او او
|
وليسمح لى أخى الحبيب أن أضع إجابه سؤاله هنا لعل الله يفيد بها ...

أسأل المولى سبحان أن تكون بخير صحة وأفضل حال.
أجيب سريعاً على مسألة عدد أتباع الأديان وأشير إلى هذا الموضوع :
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=48030768cf228796
فيه:
اقتباس:
المسيحية على مختلف مذاهبها ( 2بليون نسمة)
ثم الإسلام ( 1.3بليون نسمة)
ثم الهندوسية ( 900مليون)
ثم غير المؤمنين بأي دين (ويشكلون 850مليوناً من شعوب الأرض)
ثم البوذية في المركز الخامس ( 360مليون نسمة)
ثم متبعو المذاهب القومية حول العالم ( 228مليون نسمة)
ثم الأديان الوثنية الافريقية ( 95مليون نسمة)
ثم السيخ في الهند ( 23مليوناً)
ثم اليهودية ( 19مليون نسمة)..
|
وأقول أن حساب عدد أتباع الديانات بالوضع الحالى يعتبر نظرة سطحية مجخفة ، بل يجب حساب أتباع الديانات بناءً على تاريخ الدعوة ، يعنى الناصرى الآن تعدادهم 2 مليار ، هذا تم خلال 2000 سنة ، وعدد المسلمين 1300 مليون خلال 1400 سنة ، فلو أردنا المقارنة المنصفة لوجب علينا أنه نقارن عدد المسلمين الآن بعدد النصارى عام 1400 م .... صح؟؟
على كل حال الإسلام هو - الآن - اسرع الديانات انتشاراً فى العالم بنسبة ويادة سنوية تقدر بـ 2.9 % يعنى من المتوقع أن يزيد عدد المسلمين عن عدد النصارى عام 2025 م وإن غداً لناظره قريب ...
وهنا أشير إلى قضايا فى غاية الأهمية منها :
1- تدخل النصارى فى شئون المسلمين بخصوص مسائل تؤثر على انتشار الإسلام كفرض موضوع تحديد النسل فى ديار الإسلام وكذا محاربة تشريع تعدد الزوجات!!!!
2- السعى إلى رفع سن الزواج فى ديار المسلمين قصراً.
3- أن الإسلام كما ثبت لدينا قد انتشر بالإقناع وليس بالسيف ، أما النصرانية فقد انتشرت بالسيف فى بعض مراحلها ، وبخاصة أيام الدولة الرومانية التى كانت وثنية وحابت انتشار النصرانية فلما اعتنق امبراطور روما - لا أذكر اسمه - النصرانية ، فرضها قصرا على جميع امبراطوريته التى كانت تشمل أغلب الأرض آنذاك.
كما أضع بين يديك هذا الموضوع فهو مفيد:
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم
الإسلام بين الماضي والحاضر
لقد بدأ الإسلام قبل 1400 سنة برجل واحد هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأصبح عدد المسلمين اليوم أكثر من ألف وأربع مئة مليون مسلم!! فما هو سرّ هذا الانتشار المذهل، وماذا تقول الإحصائيات العالمية عن أعداد المسلمين اليوم في العالم؟
يوجد اليوم أكثر من 4200 ديانة في العالم! (1) وتدل الإحصائيات على أن الدين الإسلامي هو الأسرع انتشاراً بين جميع الأديان في العالم! ففي عام 1999 بلغ عدد المسلمين في العالم 1200 مليون مسلم (2).
إن الإسلام ينتشر اليوم في جميع قارات العالم، فقد بلغ عدد المسلمين في عام 1997 في القارات الست (3):
في آسيا 780 مليون.
في أفريقيا 308 مليون.
في أوروبا 32 مليون.
في أمريكا 7 مليون.
في أستراليا 385 ألف.
تطور نسبة المسلمين في العالم
كان عدد المسلمين في العالم عام 1900 أقل من نصف عدد المسيحيين، ولكن في عام 2025 سوف يصبح عدد المسلمين أكبر من عدد المسيحيين بسبب النمو الكبير للديانة الإسلامية (4).
ففي عام 1900 بلغت نسبة المسلمين في العالم 12.4 % ، أما المسيحية فقد بلغت نسبتها 26.9 % .
وفي عام 1980 بلغت نسبة المسلمين في العالم 16.5 % ، أما المسيحية فقد بلغت نسبتها 30 % .
وفي عام 2000 بلغت نسبة المسلمين في العالم 19.2 % ، أما المسيحية فقد بلغت نسبتها 29.9 % .
أما في عام 2025 سوف تبلغ نسبة المسلمين في العالم 30 % ، أما المسيحية فستكون نسبتها 25 % .
من هنا نستنتج أن الإسلام ينمو كل سنة بنسبة 2.9 بالمئة، وهذه أعلى نسبة للنمو في العالم! (5).
كيف تحدث النبي الكريم عن هذا الأمر؟
هنالك معجزة نبوية مذهلة تحدث من خلالها الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام وبين أن الإسلام سينتشر في جميع أجزاء الأرض. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيبلغ هذا الأمر – أي الإسلام - ما بلغ الليل والنهار).
ومعنى ذلك أن كل منطقة من الأرض يصلها الليل والنهار سوف يبلغها الإسلام، وهذا ما حدث فعلاً لأن جميع الدول اليوم فيها مسلمون.
وإذا تذكرنا بأن هذا الحديث قد نطق به النبي الكريم في مرحلة ضعف المسلمين وقلة عددهم، في ظروف لم يكن أحد يتوقع أن الإسلام سينتشر في بقاع الأرض كافة ندرك عندها عظمة المعجزة. لقد جاء هذا الحديث الشريف ليواسي المؤمنين على ضعفهم وقلة عددهم، ولو أن محمداً صلى الله عليه وسلم لم يكن رسولاً من عند الله لما تجرّأ أن يخبر أصحابه بأن الإسلام سينتشر في كافة أنحاء الأرض، إذ كيف يضمن ذلك؟
ولكن الله تعالى الذي يعلم الغيب هو الذي أخبره بهذه الحقيقة ليحدث بها أصحابه قبل ألف وأربع مئة سنة، ولتكون بشرى نصر بالنسبة إليهم، ولتكون دليلاً على نبوّته في هذا العصر!
ومن دلائل هذه المعجزة أن النبي الكريم قرن بين انتشار الإسلام وبين الليل والنهار، وهذه المقارنة دقيقة وصحيحة. فكما أن الليل والنهار يبلغ كل نقطة من نقاط الكرة الأرضية، كذلك فإن الإسلام قد بلغ كل نقطة على سطح الأرض، وهذا ما لا يمكن تخيله في ذلك الزمن.
مع ملاحظة أنه لم يكن أحد يعلم حدود الليل والنهار، ولم يكن أحد يعلم أن الأرض كروية، ولم يكن أحد يتوقع أن الإسلام سينتشر في جميع دول العالم. ولذلك يمكن القول بأن هذا الحديث يمثل معجزة علمية للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
كيف تحدث القرآن عن هذا الأمر؟
يقول تعالى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ******** هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) [الصف: 8-9]. وتأمل معي كلمة (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ)، ألا تدل على أن الإسلام سيكون الديانة الأولى في العالم؟ وهذا ما سيحدث قريباً إن شاء الله تعالى.
فالإحصائيات تخبرنا بأنه عام 2025 سيكون الإسلام هو الدين الأول من حيث العدد على مستوى العالم، وهذا الكلام ليس فيه مبالغة، بل هي أرقام حقيقية لا ريب فيها. هذه الأرقام جاءت من علماء غير مسلمين أجروا هذه الإحصائيات.
--------------------------------------------------------------------------------
بقلم عبد الدائم الكحيل
المهندس عبد الدائم الكحيل
المراجع
(1) World Religions Religion Statistics Geography Church Statistics
(2) CAIR (Council on American-Islamic relations) (1999)
(3) Britannica Yearbook, 1997
(4) Muslim Population Statistics, The Canadian Society of Muslims educational articles from a Sunni-Hanafi perspective.
(5) Sato Tsugitaka, Muslim Societies, Routledge,UK, 2004.
|
والآن أعود إلى سؤالك :
لماذا لم يجعل الله ديناً واحداً فقط على الأرض ، ثم يترك الإنسان يختار بين هذا الدين وبين الكفر؟؟
وأقول : أن هذا هو ما حدث فعلاً ، فالله لم يشرع سوى دين واحد صحيح فقط لا غير ، قال تعالى :
.gif)
إن الدين عند الله الإسلام

والله خلق أول ما خلق ، خلق بشراً واحداً ألا وهو نبى الله ، آدم وقد كان على الإسلام ثم خلق منه حواء وقد كانت مثله ثم تناسلا فأنجبا ذرية كانوا جميعاً على الإسلام ، ولكن انحرف بعض البشر عن الدن الصحيح إلى صناعة أديان أخرى باطلة ، فكل هذه الأديان الباطلة هى صناعة بشرية ، ولم يقرها رب العالمين سبحانه ، بل كان كل فترة من الزمن يرسل رسولاً ليعيد الناس إلى دين الفطرة والتوحيد
.gif)
رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل
فاليهود انحرفوا عن دين إبراهيم

ويعقوب

وموسى

، كما انحرف النصارى عن دين المسيح

وصنعوا هذه الأديان التى نهى الله عنها.
ونحن المسلمين نقسم الأديان إلى نوعين اثنين فقط :
1- دين حق.
2- دين باطل : وهو كل ما عدا الإسلام. فانتبه!!
ودعوى الملاحدة هذه دعوى عجيب ولا عقلانية بل ومتناقضة أيضاً ، ووجه التناقض أنهم يلزمون الله بأن ينزل دينا ًواحداً ، ثم تجدهم يصنعون ديناً جديداً نهى رب العالمين عنه!!!
سل أى ملحد من أنشأ الإلحاد - وهو اعتقاد لاشك - سقول لك الإنسان ، ولن يجروء أن ينسبه إلى الله ، وهذا حق. فالملاحدة أنفسهم حلقة فى سلسلة الخطأ التى ينقدونها ويرفضونها ، ونحن نقول لهم : حسناً انبذوا عنكم الإلحاد وادخلوا فى دين وبهذا يقل عدد المختلفين واحداً. الملاحدة وادوا عدد المختلفين واحد فهم متهمون بما يتهون به غيرهم!!
مشكة الملحد أنه عندما يلحد ثم يفاجأ بأن الإلحاد عقيدة باطلة ، ثم يريد أن يرجع إلى دين ، ويبحث عن الدين الصحيح ، مشكلته أنه يأخذ يطرح مسأل الأديان للبحث ، يريد أن يبحث فى جمييييييييييييييع أديان الأرض ، وهذا غلط كبير فى منهجية البحث ، وقصور عن إدراك معايير الحصر والتقسيم الصحيحة.
ولو التزم الملحد المنهج الصحيح فى البحث لانحصر الأمر عنده فى ثلاثة أو أربعة أديان فقط لا غير ، ثم يضع معياراً للحكم على الصواب والخطأ منه فلن يعدم الوصول إلى الدين الحق بسهولة!!!
==
إن الملحد عنده عقدة راسخة فى نفسه ، هو يريد أن ينهل من ملذات الدنيا ،وفى نفس الوقت يريد الجنة فى الآخرة ، فيطالب الله أن يجعله مجبورا على الطاعة فى الدنيا حتى لا يعانى ولا يكابد مشقة الطاعة والابتلاء!!! يريد أن يحظى بالجنة بسهولة ويسر. رغم أنه لا يعتمد هذا الأسلوب السفيه عندما يذاكر ويكد ويتعب ليحصل على شهادة علمية أو يبلغ وظيفة كبيرة ، هو يعلم أنه لابد من العمل والكد والكفاح لكى يفوز وليتميز الذى يستحق من غيره !!!
عجباً !! أليست هذه هى سنة لله التى فطر الناس عليها
.gif)
ليميز الله الخبيث من الطيب