أما عن قوله : " لا قياس فى التحريم " فهذا علامة من علامات جهله ، وتناقضه مع القرآن الكريم الذى يدعى أنه ينتسب إليه. وقبل أن آتيه بالدليل على خلاف ما يقول من القرآن الكريم نفسه ، دعنى أسأله : هل كلامه هذا يعد آية من آيات القرآن الذى يدعى أنه يؤمن به كمصدر وحيد للتشريع ؟ أم هو حديث نبوى من الأحاديث التى ينكرها ويجحدها ويكفر بها ؟ أم تراه يعد قاعدة علمية أصولية أو فقهية أجمع عليها علماء السلف والخلف؟!
ترى ماذا نعد قول صبحى منصور : " لا قياس فى التحريم " ؟؟!!
أما عن الدليل على بطلان قوله هذا من القرآن الكريم فهو قوله تعالى : ( ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ) فذكر هنا أن العلة فى التحريم هى كونه خبيث ، وهذا هو أصل القياس ، فالقياس هو تسوية فرع بأصل فى الحكم لاشتراكهما فى العلة . فبمقتضى هذه الآية نقول أن كل خبيث محرم ، وكل طيب حلال ، لإذن العلة فى التحريم هى كونه خبيث. ترى ماذا يقول صبحى منصور فى هذا !؟
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|