ماذا قال الشيخ العلامة الوادعي عن أبي محمد المقدسي :
بسم الله الرحمن الرحيم
السُّؤال الأول : يا شيخ ! يوجد مقولة أنَّكم قدَّمتم لكتاب في تكفير الدَّولة للمقدسي، و أنَّكم ذكرتم هذا في المقدمة له ـ يا شيخ ! ـ ما صحَّة هذا ؟
الجواب : "هذا كذبٌ ، فأنا إذ كنت بالمدينة، و بعد سجني في المدينة و في الرياض ، خرجت و أنا لا أكفِّر الحكومة السعودية، كيف أكفِّرها؟! فإن الرسول صلى الله عليه و على آله و سلَّم يقول :" مَن قال لأخيه : " يا كافر ! " ، فقد باء بها أحدُهما " ، فلا يجوز لنا أن نُكفِّرها، و هي دولةٌ مسلمةٌ، و الله المستعان.
السؤال الثاني : يا شيخ ! سؤال بارك الله فيكم، نريد أن نعرف رأيكم ـ يا شيخ ! ـ في المدعوِّ أبو محمد المقدسي، نبغي رأيكم فيه، هل هو من أهل العلم؟
الجَـواب : هذا الرجلُ يكتب كتابات، و كتبه كثيرة الأخطتء، ذات مرَّة أرسل لنا بكتاب لعلَّه ـ و الله أعلم ـ "إعداد الفوارس بترك المدارس" ، هو أو غيرُه ، و ليس بالكتاب" الكواشف الجليَّة" ، فإنه كان لا يعترف بأنه له ، فأعطاني أنظره و انا ما لديَّ وقت، فأعطيته للأخ النَّاقد البصير عبد العزيز البُرعي، و بيَّن ما فيه من الأخطاء ؛ نُصحاً لله سبحانه و تعالى ، فوصلتُ إليه فإذا هو يريد أن يردَّ على عبد العزيز البُرعي، فقلتُ له : هذا رجلٌ جاهلٌ مكابرٌ، اترُكه و لا ينبغي أننا نشتغل به، لا ينبغي أننا نشتغل به ، و الله المستعان. و لكن النَّاس من رَأوْا عنده حماسةٌ ظنوا أنه من أهل العلم، و ما أكثر الَّذين يظنُّونهم من أهل العلم و ليسوا من أهل العلم، فهذا الرَّجل ليس من أهل العلم.
المصدر :
http://www.sahab.net/sahab/showthre...7156#post327156