حياك الله أخي الحبيب
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو القعقاع
قلت التزام ولي الامر اي العلماء في ظل غياب الحاكم الشرعي
|
يبدو أنني لم أفهم مرادك في مشاركة سابقة حينما قلت:
اقتباس:
|
والمسؤول عن القصاص هو الحاكم الذي يحكم البلاد وهذا لا خلاف فيه والعلماء يبينون حكم الله لنا ويعلمونا الشرائع لكن ان عدم الامام الحاكم بشرع الله نرجع للعلماء وقصدي هنا نلزمهم ونستمسك بالسنة ولم نقل باقامة الحد حتى ياتي الله بامره ويصلح الحال وقلت لك سابقا بالرد السابق نلزم جماعة السنة ولم اقل لك نقيم الحد لان اقامة الحد تستلزم التمكين كما اسلفت انت
|
فعلى ما يبدو أنك قصدك بـ "نلزمهم" من الالتزام وليس من الإلزام، فأعتذر عن سوء فهمي وهذه متفقين عليها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو القعقاع
هذا متفق معك فيه بالنسبة لولي الامر الشرعي وحتى الوالدين مامورون بطاعتهم الا بمعصية ومعصيتهم ترد عليهم واذا كان ولي امر شرعي يفعل المعاصي ولا يلزمنا بها فعليه ما حمل وعلينا ما حملنا ولكن موضوعنا هنا يختلف فهو بولي امر غير شرعي ويلزمنا باحكام كفرية وتحليل واباحة الربا والخمر والزنا برضا الطرفين وغيره من التحليل وكما قال ابن منظور باللغة الاباحة هي التحليل وكذلك وضعوا العقوبات على من يخالف هذه القوانين الكفرية والوضعية فهنا الزام بهذه القوانين بل ومعاقبة على تركها
|
سأعطيك مثالاً على حسب ما فهمت من قولك ولنناقشه سوياً، وهو التأمين على السيارة مثلاً.
التأمين بالإجماع لا يجوز، فإن أمرت بالتأمين على سيارتي فأنا أمام أحد حلين (وربما وجدت حلول شرعية أخرى):
1- لا أشتري سيارة وأستخدم المواصلات العامة.
2- أشتري سيارة ولا أستفيد من التأمين.
وفي كلتا الحالتين لن أعاقب من أحد.
أما عن تحليل البعض للزنا والخمر، فلم أسمع بأحد عوقب لأنه تركها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو القعقاع
هذه سنتناقش بها باذن الله بعد النقطة السابقة
|
بإذن الله تعالى.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو القعقاع
متفقين ان الحاكم بشرع الله ان ظلم لا نخلع منه يد الطاعة فظلمه على نفسه مثل الرشوة وغيره
|
هذه نقطة اتفاق كبيرة ولله الحمد.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو القعقاع
اعتقد قريبين في الكثير وسنلتقي باذن الله على الحق فيما اختلفنا فيه وكما قال اهل الاصول ليس كل مختلفين متضادين ولكن كل متضادين مختلفين
|
صدقت.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو القعقاع
هنا يوجد تفصيل ان حكم بشرع الله ولكنه ظلم بمنع حق العبد فهو حقيقة اقام حكم الله ولكن عدل في قضايا خاصة مع بقائه على ان الحكم العام هو بشرع الله ولكن الظلم الاكبر وهو بمنع حق الله باقامة حكمه والذي هو من اخص خصائصه عز وجل وليس من خصائص العبد واظن لا نختلف على هذه
كما اسلفت لك هو اقام شرع الله ولكنه منعه في حالات خاصة مع ترك الحكم بكتاب الله بشكل عام وهذه هي كانت الصفة التي يتميز بها اهل السنة عن الخوارج في هذه القضية اذا اهل السنة استندوا الى حق الله ومن حقه ان لا نأخذ خاصية من خصائصه ومنها الحكم والتشريع والعبادة وانه يطاع لذاته وغيره يطاع فيه وهذه تدخل في موضوعنا وانه يحب لذاته وغيره يحب فيه او له
لكن لي سؤال لك اخي غريب قبل ان اختم
ما المقصود بكلمة امر في ولي الامر يعني ما هو الامر الذي وليناه علينا لاجله او تولاه هو ليقوم بامرنا ؟
|
أجيب بقول الحسن البصري رحمه الله في الأمراء: (هم يَلُون من أمورنا خمساً: الجمعة، والجماعة، والعيد، والثغور، والحدود.
والله لا يستقيم الدين إلا بهم، وإن جاروا وظلموا ؛
والله لما يصلح الله بهم أكثر مما يفسدون، مع أن طاعتهم – والله – لغبطة وأن فرقتهم لكفر).
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو القعقاع
واعتذر لاني لن ادخل اليوم لان النت ضعيف ولا يساعد بصعوبة حتى فتح معي الموقع
وانا معك اخي كما تريد ومن حيث تريد فلن نختلف ان شاء الله في هذه الامور
وحياك الله اخي غريب
|
لا بأس أخي الحبيب، فأنا وأنت إخوة بإذن الله، ونلتمس لبعضنا البعض العذر، ودخولنا هنا إنما لنلتقي في أمر اختلفنا فيه انتصاراً لدين الله عز وجل.
وحياكم الله.