أما عن السؤال الساذج الذى يقول :
اقتباس:
|
هل تعتقد أن هنالك مجالا للقياس في تشريعات الأسلام
|
فنقول أن القياس هو المصدر الرابع من مصادر التشريع الإسلامى والذى أجمعت عليه الأمة قاطبة سلفاً وخلفاً.
وله أصل وأدلة من القرآن الكريم نفسه فالله يقول : ( كما بدأنا أول خلق نعيده ) فقاس الإعادة على مبدأ الخلق.
أما عن قوله :
اقتباس:
|
لا يصح القياس فى المحرمات لأن المحرم محدد
|
فنقول له وهل جاء فى القرآن الكريم تحريم سم الثعبان؟ قياساً على كلامك فإنه ليس من المحرم أن يسقى أحدنا صاحبه سم الثعبان لأن لم يأتى تحريمه فى القرآن!!
اقتباس:
|
فاذا استعملت القياس فقد وقعت فى جريمة كبرى هى تحريم الحلال.
|
يعنى يريد صبحى منصور أن يقول : من يقول أن تعاطى المخدرات حرام فقد وقع فى جريمة كبرى وهى أنه حرم شيئاً حلله الله!!
يحق إذن لمتعاطي المخدرات أن يقيموا نصباً تذكارياً لمولاهم صبحى منصور الذى جاءهم بفتوى تحليل تعاطى المخدرات من أوسع الأبواب.
إن الذى يعجز عن إدراكه عقل صبحى منصور هو أن التشريع الإلهى الحقيقى يجب أن يتسم بالتكامل وأن يأر الناس بكل صالح ومفيد ، وينهاهم عن كل ضار وإلا لأصبح التشريع الإلهى تشريعاً عاجزاً قاصراً ، تعالى الله عن هذا علوا كبيراً.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|