سأبين عقيدة الإباضية الأن :- <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
لفظ الخوارج وفقا ً لمفهومه التاريخي حيث تحدد المصادر التاريخية بداية ظهور الخوراج بإنشقاق بعض أنصار علي ، فاللفظ لا يحمل إطلاقا ً أي معنى من معاني الإدانة بالكفر من الناحية التاريخية ، ولكنها اكتسبت هذا التصور تحت تأثير كتاب الفرق والمقالات تماما ً كما ترك هؤلاء الإنطباع لدى المسلمين أن الاعتزال يعني الإنشقاق ، أريد أن أقول أن ليس هناك ما يمنع أن يعتز الخوارج بهذه التسمية ، كما كان يعتز المعتزلة بلقبهم بصرف النظر عن إعتباركم الإباضية فرقة منهم أم لا ، ليس مجرد رفض التحكيم ، وإنما الإنشقاق وما أعقبته حربهم لعلي ، وهذا هو الذي يحدد أعتبار الأباضية خوارج أم لا .<o:p></o:p>
هل كانوا ممن حاربوه ؟ واعتبروه شاكا ً في إمامته حين قبل التحكيم ، أم مجرد الحكم بخطأ التحكيم ؟ المسألة على أي حال سياسية بحتة ، لا تتعلق بأصل ديني . <o:p></o:p>
والواقع أن كلمة الخوراج والخروج أو الخارجة بمعناها السياسي كانت تنطلق بصفة ضيقة قبل قضية النهروان وفي النقاش الواسع الذي كان يجري بين أفراد الأمة بمختلف طبقاتهم تجد كلمة الخوراج أو الخروج تنفلت من لسان أحد الناس على الساخطين على الحكم القائم فذكرت هذه الكلمة في الخلاف بين أمير المؤمنين عثمان واهل الأمصار وذكرت في الخلاف بين أمير المؤمنين علي و( الخارجين عليه ) طلحة والزبير ومن معهما ولكنها لم تحمل معناها الديني إلا بعد قضية التحكيم في أكبر المصادر التاريخية التي نعتمدها اليوم ونستدل بها .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وفي كتاب ( إسلام بلا مذهب ) للإستناذ مصطفى الشكعة في صفحة ( 105) قال فيه عن الإباضية :-<o:p></o:p>
(( وأما الإباضية فهم مشهورون بانهم من فرق الخوراج على الأطلاق لأنهم لا يزالون حتى يومنا هذا يسكنون عمان وزنجبار وشمال إفريقيا الإباضية هم أصحاب عبد الله بن إباض وكانت لهم صولة وجولة في الجزيرة العربية وعلى الأخص في حضرموت وصنعاء ومكة والمدينة ، ولكنهم يغضبون كثيرا ً حين يسمعون أحدا ً ينسبهم إلى الخوراج وبيرأون من تسميتهم بالخوارج ، ويقولون نحن إباضية كالشافعية والمالكية ويقولون إنهم رموا بهذا اللقب لأنهم رفضوا القرشية ، إي إلتزام كون الأمام من قريش .<o:p></o:p>
وعقيدة الإباضية تتفق مع أهل السنة في الكثير وتختلف في القليل ، فهم يعترفون بالقرآن والحديث كمصدر للعلوم الدينية ، ولكنهم يقولون بالرأي بدلا ً من القياس والإجماع )) .<o:p></o:p>
قال السالمي في صفحة 364من كتاب تحفة الأعيان من سيرة أهل عمان . <o:p></o:p>
(( قال – أي ابن بطوطة – ويرضون عن الشقي اللعين ابن ملجم ويقولون فيه العبد الصالح قامع الفتنة : قلت أما رضاهم عن ابن ملجم فالله أعلم به " وعلق أبو إسحاق على هذه الفقرة بقولة : (( ابن بطوطة يفتري عن عمد في هذه الأحوال التي أوردها عن عمان ولعله يقصد بذلك تشويه السمعة لأهل عمان لانهم يخالفونه مذهبا ً إذ يزعم أن الإباضية يترضون عن ابن ملجم ويسمونه قامع الفتنة ، ولو صح ما زعمه لوجدناه في كتب أصحابنا ، وهم لا يخشون أحدا ً إلا الله ، ولو رأو هذا الذي زعمه لما قال المؤلف لم نسمعها إلا من كلام ابن بطوطة هذا ، بل يبين له وجهه كما ارتأوه واعتقدوه . <o:p></o:p>
وفي رد قطب الأمة على بعض المشككين قال فيه الأتي :- <o:p></o:p>
(( لا نحل مال الموحد لا بالكبيرة ولا بالصغيرة ولا غيرها للغني ولا للفقير )) .<o:p></o:p>
(( ونحن لا نقول بالخروج عن سلاطين الجور الموحدين ، ومن نسب إلينا وجوب الخروج فقد جهل مذهبنا )) <o:p></o:p>
(( وأما ما ذكر من القول بان دار الإسلام غير دار سلطانهم فلا قائل به ، فإنه لم تكن دار سلطانهم دار السلام ، فكيف تكون دار غيرهم دار السلام )) <o:p></o:p>
(( وأما كون مركتب الكبيرة موحدا ً غير مؤمن فهو مذهبنا ، وعليه البخاري والمحدثون ذكره الشعراني))<o:p></o:p>
(( نقبل شهادة مخالفينا إذا كانوا ورعين في ديانتهم ))<o:p></o:p>
(( ونقول مرتكب الكبيرة كافر كفر نعمة ، وكافر بالجارحة ، وفاسق ومنافق بمعنى مخالفة أفعالة لأقوالة لإقراره بكلمة الشهادة )) <o:p></o:p>
(( ونقول أفعالنا خلق من الله وكسب منا )) <o:p></o:p>
(( منا من توقف في أطفال المشركين ، ومنا من يقول إنهم في الجنة ))<o:p></o:p>
(( نحن لا نتوقف في النفاق بل نجزم أنه غير شرك ونقطع بذلك )) <o:p></o:p>
(( نحن لا نقول بجواز بعثة الرسل بلا حجة ولا معجزة ))<o:p></o:p>
عقائد الإباضية :- <o:p></o:p>
يرى الإباضية أن الإنسان لا يكون مسلما ً إلا إذا أقر بالجمل الثلاث فشهد إن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله وأن ما جاء به حق من عند الله .<o:p></o:p>
1- أساس عقيدة الإباضية في الخالق تبارك وتعالى هو التنزيه المطلق فلا يشبه شيئا ً من الخلق ولا يشبهه شيء من الخلق وما جاء القرآن الكريم أو في السنة النبوية المطهرة مما يوهم التشبيه فأنه يؤول بما يفيد المعنى ولا يؤدي إلى التشبيه ويبتون له الأسماء الحسنى والصفات العليا كما أثبتها لنفسه .<o:p></o:p>
|