
2009-07-09, 07:38 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
الزميل الأباضي
1 - الظاهر أننا تحولنا إلى لعبة التقية
أ - خرجت من الحوار لتطرح علينا في تصورك من هم الأباضية
هل نحن في حاجة لهذا؟ تأكد أننا نعرف عن الأباضية أكثر مما تعرفه أنت
ب - اسلوب الروافض مرفوض
لا نقبل منك أي رأي إلا بسنده ( الكتاب والصفحة والرقم)
أما أن تنشد أناشيد فقد مللناها من الروافض
وإذا أردت حقيقة الأباضية فتفضل
السالمي إن من أعدائهم: عثمان وعلي ومعاوية ومن لم يبرأ منهم فهو عدو

تكفير الملمين وجواز هدم مساجدهم
 


كتاب : " شرح كتاب النيل وشفاء العليل " تأليف العلامة محمد بن يوسف أطفيش ، الجزء الخامس ، سلطنة عمان ، وزارة التراث القومي والثقافة ، 1406هـ - 1986 م .
وهو من أعظم كتب الفقه عند الإباضية والشارح هو إمام معظم عندهم يلقبونه بقطب الأئمة تعظيما له وهو من متأخريهم ومن معاصري أحد كبار أئمتهم وهو عبد الله بن حميد السالمي ويعتبران أعظم أعلام متأخري الإباضية عند مشارقتهم ومغاربتهم على حد سواء
الخليلي : لا يجوز الدعاء للميت إذا كان غير مرضي عنه ( يعني أباضي)
http://www.alabadyah.com/aa_mudafr/alwthaiq/kalely02.rm
هذه ليعلم أين وصل الضلال بالقوم بإسنادهم صفات إلهية لشيوخهم والغريب أنهم لم يسندوها للشيخين
قال السالمي في (تحفة الأعيان 2/24-26)
في ذكر ثناء العلماء على الإمام ناصر بن مرشد:
" وقال الشيخ الفقيه سعيد بن محمد بن عبد الله النزوي رحمه الله
في سيرته أيضا إلى أهل المغرب ذكر فيها سيرة السلف الصالح،
ثم قال بعد ذلك:
"فهذه سيرة أئمتنا الأولين
وسيرة إمامنا ناصر بن مرشد بن مالك بن أبي العرب بن سلطان اليعربي الرستاقي ثم النزوي
- رحمة الله عليه وروحه وريحانه ومغفرته ورضوانه –
عظيم شأنه، كريم مكانه، قوي سلطانه، عزيز وجوده، متواترة سعوده،
بالمؤمنين رؤوف رحيم،
ليس بفظ ولا غليظ،
كثير الذكر، قليل اللغو، لا يستنكف أن يمشي مع العبد والمسكين، وهو ملك في زي مسكين،
رؤرف القلب، كثير الحياء، واسع الصدر، طويل الحزن، عظيم الرجاء، قليل المن، كريم الوفاء،
أمين الله، كاتم السر، وكاظم الغيظ،
جليل العطاء، لين الجانب، قليل الأذى، سراج الهدى، عظيم الرجاء،
تراه حليما ودودا مصافيا كريما قائما بأمر الله موفيا بعهد الله ملتمسا رضوانه
قاطعا للشهوات غافرا للعثرات كاتما للمصيبات
خاشعا منيبا شريف الهمة حبيب الفقراء غريبا بين أهله
جميل الفطنة تقي الأتقياء يعظم الكبير لوقاره ويقرب الصغير لشدة افتقاره
ويشكر اليسير لقلة اغتراره ويرحم الفقير لرؤية اضطراره
سهلا عند المصاحبة طلق الوجه عظيم الخطر هيوب المنظر
كثير التبسم سخي النفس بطيء الغيظ رزين العقل طيب الكلام
واسع الخلق قليل الملام ليس بذي سب ولا نميمة ولا غيبة ولا حسود ولا كذوب ولا حقود
"وكاد أن يكون نبيا رسولا"
بقيت الملاحظة أن أسئلتي لبتي وعدت بالرد عليها ذهبت في خبر كان
هذه فضائح بسيطة فلا تدفعنا إلى كشف المزيد
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|